وقال البرلماني، في سؤاله للوزير، إن «تربية الماشية، سيما الأغنام والماعز، تشكل نشاطا أساسيا لكسابة إقليم أسا الزاك، حيث يعتمدون في مزاولة هذا النشاط على نظام الترحال الرعوي والتنقل عبر كل ربوع الوطن».
وأوضح البرلماني أن «الموسم الفلاحي الواحد، يعرف تنقلات مكوكية نظرا لعدم اتزان التساقطات وتوالي سنوات الجفاف، وأدت هذه الوضعية إلى تقلص أعداد قطعانهم بالرغم من محاولاتهم المستميتة للمحافظة عليها، واستبشر هؤلاء الرحل خيرا بالبرنامج الوزاري المتمثل في الدعم المرصود لهذه الشريحة حيث باشروا الإجراءات بأماكن تواجدهم في شتى أقاليم البلاد آملين في الاستفادة وفق الشروط المعلنة من طرف الوزارة».
وكشف البرلماني أن الكثير من هؤلاء الكسابة تفاجؤوا بحرمانهم من هذه المستحقات بالرغم من استيفائهم لكل الشروط المعلن عنها والقيام بكل الإجراءات الضرورية للاستفادة.
وساءل البرلماني الوزير عن أسباب هذا الحرمان وآخرها النقل المدعم (الشمندر)، والحلول الممكنة لتفادي ضياع حقوق هؤلاء الكسابة الذي يدعمون القطيع الوطني بعشرات ألاف رؤوس الأغنام والماعز.


