وقال البرلماني للوزير إن «مجموعة من الجماعات الترابية، باستثناء جماعتي الساحل والعوامرة بإقليم العرائش، عرفت انقطاع الكهرباء؛ وجاء ذلك على إثر التساقطات المطرية الغزيرة الأخيرة وما صاحبها من فيضانات».
وكشف البرلماني أن «بعض الدواوير عاشت في ظلام دامس لمدة تزيد عن عشرة أيام بعد سقوط عدة أعمدة كهربائية في أماكن مختلفة خصوصا بالمناطق الجبلية».
وأوضح البرلماني أن «الكل يعلم أن غياب الكهرباء يؤدي إلى تفاقم أزمة المياه، حيث تتوقف مضخات المياه، كما تتعرض المواد الغذائية والأدوية للتلف بسبب انقطاع التبريد، وأن الحياة اليومية تتعطل بشكل كبير، وتتأثر الأنشطة التجارية والصناعية بخسائر فادحة. بالإضافة إلى ذلك، تعاني المنطقة من اضطرابات في الاتصالات ومخاوف أمنية متزايدة.
وساءل البرلماني الوزيرة عن التدابير العاجلة للتغلب على الأضرار التي أحدثتها الأمطار والسيول الجارفة والفيضانات من أجل إصلاح أعطاب انقطاع الكهرباء بالعديد من الجماعات الترابية بالإقليم.




