الملك متسائلا: كيف يمكن تفسير الغنى الفاحش لزعماء الانفصال وأعداء الوحدة الترابية؟

MAP

في 06/11/2015 على الساعة 23:09

انتقد الملك محمد السادس، خلال خطاب الذكرى 40 سنة للمسيرة الخضراء التاريخي، النظام الجزائري وأعداء الوحدة الترابية.

وقال الملك، مساء اليوم بالعيون، إن "أطروحات الأعداء ليس لهم مكان بيننا، ومن تاب فإن الوطن غفور رحيم".

وأضاف الملك "قد وعدنا بوضع البنيات التحتية، وهذا شكل خيبة أمل الأعداء وحسرتهم، في المقابل تندوف تعاني من الفقر والحرمان الخرق المنهجي، هو ما يجعل التساؤل مشروع أين ذهبت ملايين المئات من الأورو التي تقدم لمساعدة المحتجزين؟ كيف يمكن تفسير الغنى الفاحش لزعماء الانفصال، الذين يملكون العقارات وأرصدة وحسابات في أروبا أمركيا اللاثنية، ولماذا لم تقم الجزائر بأي شيء لتحسين أوضاع المحتجزين في تندوف؟".

وقال الملك إن المغرب سيتصدى للحملات العدائية، التي تستهدف المنتوجات الاقتصادية المغربية، بنفس روح التضحية والالتزام، التي يقدمها في المجالين السياسي والأمني، دفاعا عن وحدته ومقدساته.

وقال محمد السادس، في هذا السياق،" أما الذين يريدون مقاطعة هذه المنتوجات، فليفعلوا ذلك، رغم أنه تعامل مخالف للقانون الدولي. فعليهم أن يتحملوا مسؤولية قراراتهم"، مؤكدا جلالته، أنه "من حق المغرب أن يفتح الباب أمام شركائه، ودولا ومقاولات عالمية، للاستفادة من فرص الاستثمار، التي ستوفرها المنطقة، بفضل المشاريع الكبرى، التي سيتم إطلاقها.

وقال جلالة الملك" وبما أننا لا نفرق بين جهات شمال المملكة وجنوبها، فإنه لا فرق لدينا بين طماطم أكادير والداخلة، وبين سردين العرائش وبوجدور، وبين فوسفاط خريبكة، وفوسفاط بوكراع، رغم أنه يمثل أقل من 2 في المائة من المخزون الوطني، كما تؤكد ذلك المعطيات المعترف بها عالميا".

وأضاف أنه وبنفس الصرامة والحزم، سيواجه المغرب كل المحاولات، التي تستهدف التشكيك، في الوضع القانوني للصحراء المغربية، أو في ممارسة سلطاته كاملة على أرضه، في أقاليمه الجنوبية، كما في الشمال.

تحرير من طرف عبير
في 06/11/2015 على الساعة 23:09