وجالس المعتصم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وشرح له الوضع والتحديات التي تنتظره في منصبه الجديد والملفات الشائكة التي تنتظره، واستحالة التوفيق بين منصبين يتطلبان وقتا وجهدا كبيرين.
ورشح جامع المعتصم المستشار القانوني لبنكيران لشغل مهمة رئيس ديوان رئيس الحكومة، بينما لم يحسم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في الموضوع، خاصة أن نفس الطلب تقدم به عمداء مدن أخرى، على رأسهم عمدة الدار البيضاء عبد العزيز العماري، الذي طلب من بنكيران قبول استقالته من الحكومة حيث لم يعد يستطع التوفيق بين منصبه كوزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان وعمدة للدار البيضاء، إلى جانب مهامه الحزبية الكثيرة.
وينتظر أن يعقد حزب "المصباح" اجتماعا ثانيا خلال الأيام المقبلة من أجل الحسم في هذا الموضوع، في الوقت الذي يدعم فيه بنكيران خيار إبقاء المعتصم والعماري والآخرين على كافة مناصبهم، إلى حين انتهاء عمر الحكومة الحالية في 2016.


