وقال البرلماني في سؤاله «إنه على إثر النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وما رافقها من اضطرابات جوية قوية، أعلنت عدد من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تعليق الدراسة خلال فصل الشتاء الحالي بعدة أقاليم، وذلك كإجراء احترازي يرمي إلى ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية».
وشدد البرلماني على ثمين القرار من زاوية أولوية السلامة، مضيفا بأنه في المقابل «يطرح تساؤلات مشروعة حول تدبير الأثر التربوي لتعليق الدراسة، خاصة ما يتعلق بضمان استمرارية التعلمات، وتفادي اتساع الفوارق بين المتعلمين، سيما في الوسطين القروي والجبلي، حيث تتكرر مثل هذه الانقطاعات بفعل العوامل المناخية».
وساءل البرلماني الوزير عن الآليات والتدابير المعتمدة من طرف الوزارة لاستدراك الزمن المدرسي المفقود نتيجة تعليق الدراسة بسبب الاضطرابات المناخية، وكيفية توحيد هذه الآليات بين المديريات الإقليمية، وضمان عدم تأثيرها سلبا على جودة التعلمات، واحترام الزمن المدرسي، وتكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ، خصوصا بالمناطق المتضررة والمتكررة التأثر بسوء الأحوال الجوية.


