كريستوفر روس.. القلق القادم إلى الصحراء

DR

في 14/10/2013 على الساعة 18:44

أقوال الصحفمباشرة بعد تنصيبه على رأس الديبلوماسية المغربية، بدأ صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون مهامه بلقاء المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.

وتنشر جريدة بيان اليوم، في عددها ليوم غد الثلاثاء، الخبر وعنونته "روس في المغرب لاقتراح حل وسط"، وتابعت "بدأ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، كريستوفر ورس، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى المغرب، التقى فيها عددا من المسؤولين المغاربة".

وأضافت اليومية "أجرى صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع روس وذلك بحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون امباركة بوعيدة".

وأوضحت الجريدة "أن روس تباحث، في وقت سابق اليوم الاثنين، مع كل من رئيس مجلس المستشارين محمد الشيخ بيد الله ورئيس مجلس النواب كريم غلاب، وتندرج هذه اللقاءات في إطار جولة يقوم بها المنبعوث الأممي روس للمنطقة، لعرض خارطة طريق جديدة واقتراح حل وسط، قالت بعض مصادر الجريدة إنه يتعلق بمشروع "كونفدرالية" تخضع لسيادة المغرب".

جريدة الأحداث المغربية هي الأخرى تطرقت للموضوع ذاته، وتنشر في زاوية على مسؤوليتي الخبر، وعنونته "القلق القادم من الصحراء".

وتقول الجريدة "الظرفية غير مطمئنة بتاتا، والقلق كبير مما هو قادم، ذلك هو الانطباع الذي يستبد بمن يتتبع تطورات ملف الصحراء منذ أسابيع، خصوصا أن "الثعلب" كريستوفر روس عاد ليرقص بين كثبان الصحراء هذه الأيام، وهو يتحين الفرصة المواتية لاستعادة مخططاته القديمة، التي يبدو أنه لم يوقفها إلا على مضض، متحينا الظرف الأكثر ملائمة لاستعادة المبادرة من جديد".

وتابعت الجريدة "لست أدري إن هي صدفة فقط، أم أن هذا الرجل يختار مواعيد زيارته لأطراف النزاع حول الصحواء بميزان من ذهب، لقد اختار هذه المرة أن يحط بين ظهرانينا مباشرة بعد مشروع قرار البرلمان الأوروبي يدين المغرب في موضوع الصحراء، وفي نفس التوقيت، صدر تقرير الخارجية الأمريكية يدين الوضعية الحقوقية في أقاليمنا الجنوبية، هذا في انتظار ما ستنتهي إليه المنازلات الديبلوماسية بين المغرب والبوليساريو في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتضيف اليومية "وأظن أن أخبارا غير سارة وصلت القصر الملكي بالرباط، لدرجة أن الملك في افتتاحه لأشغال البرلمان، تحدث بلغة غير مسبوقة عن الخطر المحدق بملف وحدتنا الترابية، لقد قالها بوضوح إن الوضع صعب والأمور لم تحسم بعد، ومناورات خصوم وحدتنا الترابية لن تتوقف، مما قد يضع قضيتنا أمام تطورات حاسمة".

مزوار وحقيبة الديبلوماسية

الوضعية في الصحراء المغربية لا تتحمل المزيد من الأخطاء الديبلوماسية، وأمام صلاح الدين مزوار، حقيبة مليئة بالتحدياتن، وعليه الحذر من مناورات أعداء الوحدة الترابية للمغرب، وكما قال أحد الديبلوماسيين الإيطاليين، لدينا قضية عادلة، لكن لدينا في المقابل محامي فاشل، وعلى مزوار تجنب الفشل في قضية، عليها إجماع وطني كبير.

معروفة هي الخلفيات التي تحرك المبعوث الأممي روس، ومعروف أيضا الجهات التي يتحالف معها، وإن كان يبدي العكس، لذا لا يجب الاستهانة بالرجل، وتحضير ديبلوماسية قوية لا تعتمد على المهادنة والدفاع، وعلى مزوار أن يكون بمستوى المنصب الذي يحتله الآن، لأن الوضع كما قال الملك صعب والأمور لم تحسم بعد.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 14/10/2013 على الساعة 18:44