وأوضح الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة الرئيس ترامب من أجل السلام في غزة مكنت من إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وبلورة مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل من أجل إعادة إعمار غزة.
وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه بتعليمات سامية من الملك، رئيس لجنة القدس، يلتزم المغرب بدعم جهود مجلس السلام في غزة، لاسيما في مجالات الأمن والصحة وتعزيز التسامح والتعايش.
كما شدد على ضرورة استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب من أجل ضمان نجاح جهود السلام، داعيا إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وضمان إشراك للفلسطينيين، من خلال مؤسساتهم الشرعية، في هذا المسار.
وأضاف بوريطة أن الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة سيمكنان من إطلاق مسلسل حقيقي للسلام على أساس حل الدولتين.
وترأس الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الرئيس دونالد ترامب، وعرف مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكذا قادة دول وحكومات ووزراء خارجية حوالي خمسين بلدا.
أمريكا تساهم بـ10 ملايير دولار
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مساهمة أمريكية بقيمة 10 ملايير دولار في مجلس السلام، الذي عقد اليوم الخميس بواشنطن اجتماعه الافتتاحي بمشاركة ممثلي حوالي 50 بلدا.
وتعهد الرئيس ترامب بأن «الولايات المتحدة ستقدم مساهمة قدرها عشرة ملايير دولار لمجلس السلام»، الذي تتمثل مهمته الأساسية في العمل على إعادة الإعمار والاستقرار في غزة، واصفا هذا المبلغ بالمتواضع « مقارنة بتكلفة الحرب ».
كما صرح قاطن البيت الأبيض أن أعضاء آخرين بمجلس السلام كانوا تعهدوا بتقديم حوالي سبعة ملايير دولار لمخطط دعم التعافي وإعادة الإعمار في غزة.
وتمحور الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، على الخصوص، حول جهود إعادة الإعمار والاستقرار في قطاع غزة.
وأعلن الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، الذي شارك في الاجتماع، عن الشروع في توظيف عناصر قوة أمنية فلسطينية جديدة في قطاع غزة.
وقال: «شرعنا في مسلسل توظيف قوات للشرطة الفلسطينية (...) ومنذ الساعات الأولى، تقدم ألفا شخص بطلبات للانضمام» إلى هذه القوة الانتقالية.
وتتمثل المهمة الأولية لمجلس السلام في العمل على إعادة إعمار غزة، غير أن الرئيس الأمريكي أناط به دورا أكبر يروم تسوية النزاعات عبر العالم.
وكان قد تم إضفاء الطابع الرسمي على تأسيس مجلس السلام في 20 يناير الماضي في دافوس بسويسرا، وذلك عقب توقيع الدول الأعضاء، ومن بينها المغرب، على ميثاقه التأسيسي خلال حفل ترأسه الرئيس ترامب.




