وشكل هذا اللقاء مناسبة لتثمين المسار المتين والمتنامي للعلاقات المغربية-البحرينية، القائمة على روابط أخوية وتاريخية راسخة، وتحظى برعاية سامية من الملك محمد السادس، وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بما يعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، أكد الجانبان على أهمية الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في مواكبة الدبلوماسية الرسمية، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات التشريعية، بما يسهم في توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ويدفع بأطر التعاون بين البلدين الشقيقين نحو آفاق أرحب.
حمدي ولد الرشيد في ضيافة الشيخ خالد بن عبد الله. DR
كما تم التأكيد على الدور الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في دعم مسارات الشراكة الثنائية، وترسيخ التشاور والتكامل بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتندرج هذه المباحثات في إطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس مجلس المستشارين إلى مملكة البحرين خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 16 يناير 2026، والتي تتخللها لقاءات ثنائية رفيعة المستوى تروم تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
ويرافق محمد ولد الرشيد في هذه الزيارة وفد يضم كلا من ميلود معصيد، محاسب مجلس المستشارين، ومحمد رضى الحميني، أمين مجلس المستشارين، والأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية والتواصل، ومنير بكاري، مستشار بديوان رئيس مجلس المستشارين، ومحمد الطيب الكوهن، رئيس قسم العلاقات متعددة الأطراف.










