وخلال الجلسة التي تحتضنها القاعة 7 بمحكمة الاستئناف، طرد القاضي الجلسة المتابع في ملف أحداث الحسيمة، الصحافي حميد المهداوي بعدما صرخ من وراء القفص الزجاجي، دون الحصول على إذن رئيس الجلسة.
وتدخل المهداوي للاحتجاج على عرض المحكمة على أحد المتهمين (بدر الدين بولحجل) لصور عبد الكريم الخطابي وعلم الأمازيع والريف، ليخير القاضي المهداوي بين التزام الصمت أو طرده، وهو ما رد عليه المهداوي بمواصلة الاحتجاج، ليصدر القاضي علي الطرشي قرارا بطرده من الجلسة.
وأثار طرد المهداوي من المحاكمة الجدل داخل الجلسة، ليقرر باقي المتابعين الإنسحاب من الجلسة.
وبعد انسحاب المتهمين من القفص الزجاجي، انتقد ممثل النيابة العامة حكيم الوردي سلوك المتهمين بالانسحاب كل مرة، معتبرا أن ذلك أمر غير مقبول ويهدف «إلى الضغط على المحكمة وهو ما نرفضه».