وأوضحت المصادر نفسها أن الفريق البرلماني للحزب الاشتراكي اجتمع، مساء أمس (الثلاثاء)، من أجل دراسة قرار إقالة رئيس الفريق البرلماني أحمد الزايدي، وخلص المجتمعون أن القرار غير قانوني، معلنين في الوقت نفسه تشبثهم بالزايدي لقيادة الفريق الإشتراكي.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، حسب المصادر ذاتها، فقد اتصل لشكر بالبرلماني حسن طارق من أجل ترؤس الفريق البرلماني إلا أن الأخير رفض الأمر، في حين انتفض شباعتو غاضبا وطالب بتدخل القيادات الحزبية ومنها اليوسفي والراضي من أجل تجنيب الحزب كارثة.
تطورات إقالة الزايدي وصلت إلى مكتب مجلس النواب الذي سيجتمع اليوم للنظر في رسالة إدريس لشكر إلى المكتب حول إقالة أحمد الزايدي، إذ من المنتظر أن يتم رفضها لأنها تتناقض والنظام الداخلي للبرلمان الذي ينص على أن الفرق البرلمانية هي من تعين رؤسائها وليس المكاتب السياسية.
