وسارع عدد من الفنانين المغاربة إلى نعي الراحل عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان أحد أعمدة الأغنية المغربية.
وعبرت الفنانة لطيفة رأفت عن تعازيها قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اليوم يودعنا الحاج عبد الهادي بلخياط إلى دار البقاء في هذا الشهر الكريم. تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان».
من جهته، نعى الفنان محمد الخياري الراحل بكلمات مؤثرة، حيث وصفه بـ«رائد الفن المغربي الأصيل»، مؤكدا أن الساحة الفنية فقدت برحيله قامة إبداعية كبيرة.
وكتب الفنان سعد لمجرد تدوينة مؤثرة قال فيها: «ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الحاج عبد الهادي بلخياط رحمه الله أحد أعمدة الفن المغربي الأصيل، الذي تعلقت به أجيال وتربت على فنه وإحساسه المرهف ورسائله الإنسانية الراقية».

بدوره، خص الفنان رشيد الوالي الفقيد برسالة مطولة، اعتبر فيها أن عبد الهادي بلخياط لم يكن مجرد فنان، بل «مدرسة في الصدق»، مشيرا إلى أن أغانيه، وعلى رأسها «قطار الحياة»، لم تكن مجرد ألحان، بل مرآة للأعمار والأحلام والوداعات الإنسانية، مؤكدا أن رحيله يشكل خسارة للثقافة المغربية، وإن كان صوته سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال.
واستحضرت الفنانة نجاة الرجوي جانبا إنسانيا من شخصية الراحل، مشيرة إلى أول سهرة تلفزيونية لها سنة 2006 خلال حفل تكريمه، حيث عاملها، حسب تعبيرها، «بكل محبة وتواضع الكبار»، معتبرة رحيله خسارة لفنان ورمز وطني كبير.
وعبر الفنان البشير عبده عن حزنه العميق، واصفا بلخياط بـ«صاحب الحنجرة الذهبية»، ومقدما تعازيه الحارة إلى أسرته وذويه داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
من جهتها، أكدت الفنانة أسماء لزرق أن الراحل يعد من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية والعربية، مشيرة إلى اعتزازه الدائم بمغربيته ومساهماته الكبيرة في إشعاع الفن الوطني داخل المغرب وخارجه.



