وكشف أسعد بواب في حوار مع LE360، إن تلقيه عرض بطولة النسخة المغربية من «الهيبة» كان مصحوبا بإحساس مزدوج، قائلا: «شعرت بضغط حقيقي في البداية، لكن لا يجب على الممثل أن يحمل نفسه أكثر مما يحتمل».
وتابع: «فرحت كثيرا لأن الفرصة منحتني إمكانية العودة إلى بلدي والمشاركة في عمل أحبه الجمهور، لكن هذه المرة برؤية مغربية مختلفة». وأضاف: «نحن لا نقدم نسخة مستنسخة، بل معالجة مغربية خاصة، وأتمنى أن يكون العمل في مستوى تطلعات الجمهور».
وبخصوص الجدل الذي رافق الإعلان عن اقتباس «الهيبة» في سياق مغربي، قال بواب إن فريق الكتابة اشتغل على تكييف العمل مع الخصوصية الثقافية المحلية، موضحا: «بسمة الهجري وفريقها بنوا العمل على الروح العامة لـ«الهيبة»، لكن بثقافة مغربية، وبلغة دارجة، وبتفاصيل تنتمي لبيئتنا».
وتابع: «الأمر يشبه أداء أغنية مشهورة بأسلوبك الخاص، الجمهور سيتعرف على الأصل، لكنه سيكتشف عناصر جديدة ومختلفة».
وعن أجواء التصوير والعلاقة التي تجمعه بباقي الممثلين، أكد أسعد بواب أن العمل يسوده انسجام كبير، قائلا: «العلاقة بيننا جيدة جدا، ونتفاهم بشكل رائع داخل موقع التصوير». وتابع: «في البداية كان هناك ضغط بسبب ضيق الوقت واقتراب رمضان، لكن مع انطلاق التصوير سادت أجواء إيجابية، والجميع يشجع بعضه البعض، وهو ما ينعكس على العمل».
وتطرق بواب إلى غيابه الطويل عن الإنتاجات المغربية، موضحا: «مساري الفني أخذني إلى فرنسا وإسبانيا وعدة بلدان أخرى». وأضاف: «آخر عمل صورته في المغرب كان سنة 2016، ومنذ ذلك الوقت مرت عشر سنوات بسرعة».
وتابع: «عندما اتصل بي أمين بنجلون واقترح علي فكرة النسخة المغربية، شعرت بسعادة كبيرة، وها أنا اليوم أعود وأحاول استعادة لغتي الدارجة رغم صعوبتها أحيانا».
وبخصوص المقارنة المرتقبة بينه وبين بطل النسخة الأصلية من «الهيبة»، قال أسعد بواب: «من الطبيعي أن يقارن الجمهور بين النسخ، لأنهم أحبوا العمل الأصلي». وأضاف: «حتى بالنسبة لي، لعب هذه الشخصية ليس أمرا سهلا، لكنني لا أشتغل بمنطق النسخ أو التقليد».
وتابع: «أحاول أن أبني الشخصية انطلاقا من خلفيتي وتجربتي الخاصة، وأتمنى أن يتقبل الجمهور هذا الاختيار».




