وقالت بوجو في تدوينة نشرتها يوم الأربعاء 25 مارس 2026 عبر حسابها على الفيسبوك، أن والديها البالغين من العمر 96 و85 سنة، يواجهان خطر إلغاء طلب التحاقهما بأبنائهما المقيمين بإسبانيا، بسبب عدم تمكنهما من الحصول على وثائق عدلية داخل الآجال المحددة.
وأشارت المتحدثة نفسها إلى أن السفارة الإسبانية منحت أسرتها مهلة إلى غاية 2 أبريل المقبل لتقديم عقد زواج محين وشهادة استمرارية الزواج، غير أن توقف خدمات العدول، نتيجة الإضراب المستمر إلى غاية 6 أبريل حال دون استصدار هذه الوثائق في الوقت المناسب.
وأكدت بوجو أن وضع والديها الصحي يزيد من تعقيد الوضع، حيث أشارت إلى أنهما يعانيان أمراضا مزمنة من بينها الخرف والزهايمر، ما يجعلهما غير قادرين على تدبير شؤونهما اليومية أو العيش بمفردهما، مضيفة أن بقاء هما دون مرافقة قد يشكل خطرا حقيقيا عليهما.
أوضحت فاطمة أنها لجأت إلى عدد من الجهات المسؤولة، من بينها رئيس المحكمة والهيئة الجهوية للعدول بالقنيطرة، بحثا عن حل استثنائي يراعي حالة والديها الإنسانية، غير أنها لم تتوصل إلى أي مخرج يمكن أن يجنب والديها ضياع هذا الحق.
وشددت هذه الممثلة على أن حق العدول في الإضراب مشروع، إلا أنها اعتبرت أن استمرار توقف الخدمات دون إيجاد صيغ للتعامل مع الحالات المستعجلة قد يؤدي إلى الإضرار بمصالح المواطنين، خاصة في الملفات المرتبطة بأجال قانونية محددة.
تجدر الإشارة أن العدول يخوضون إضرابا وطنيا بالمغرب منذ 18 مارس وسيستمر إلى غاية 5 أبريل 2026 احتجاجا على مضامين مشروع القانون رقم 16.22 المنظم للمهنة، وهو ما أدى إلى تعليق عدد من الخدمات المرتبطة بالتوثيق من بينها تحرير العقود والشهادات العدلية.




