بخصوص مشاركته في مسلسل «بنات لالة منانة»، أوضح محمد الكغاط إن المخرج شوقي العوفير هو من اقترح عليه الدور، قائلا: «اتصل بي المخرج شوقي العوفير واقترح علي هذا الدور، ولم أتردد في قبول المشاركة، لأننا نعرف جميعا النجاح الذي حققه المسلسل في جزأيه الأول والثاني، فهو من بين أفضل الأعمال التي أنتجها التلفزيون المغربي».
وأضاف: «أود أن أشكر شوقي العوفير على هذه الفرصة، كما أشكر كتاب العمل نورا الصقلي وسامية أقريو وجواد لحلو، إلى جانب الشركة المنتجة».
وعن طبيعة الشخصية التي جسدها في المسلسل، تابع محمد قائلا: «في البداية تبدو شخصية عبد الرحمن شخصية طريفة إلى حد ما بسبب طريقة تفاعله مع ماجدة، لكننا نكتشف لاحقا أنه شخص محتال ومتزوج، وهو ما يسلط الضوء على ظواهر مثل التحرش واستغلال الفتيات».
وعن تفاعل الجمهور مع الشخصية، قال الكغاط: «أود أولا أن أشكر الجمهور على تفاعله مع شخصية عبد الرحمن ومع العلاقة التي تجمعه بماجدة، صراحة لم أكن أتوقع هذا التفاعل الكبير، لكن يبدو أننا أدينا الدور كما ينبغي ».
كما تحدث محمد عن بعض ردود الفعل التي تلقاها من الجمهور، قائلا: «وصلتني رسائل كثيرة، من بينها رسالة طريفة تقول: «كاع القورع شلاهبية».
وأضاف: «لكن الرسالة التي أثرت في أكثر كانت اتصالا من ابنة أحد أصدقائي من الجالية المغربية، وهي فتاة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، وقد أعجبها الدور كثيرا وقدمت تحليلا جميلا للأداء، وقالت إن الأداء كان طبيعيا جدا، ومثل هذه الملاحظات عندما تأتي من الأطفال يكون تأثيرها أكبر».
وفي ما يتعلق باندماج بعض المشاهدين مع الشخصية إلى حد الخلط بينها وبين الممثل أوضح الكغاط قائلا: «أود أن أوضح أنني لست مثل عبد الرحمن، وهذه نقطة مهمة». وأضاف ضاحكا: بطبيعة الحال هناك تفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الأشخاص الذين يعرفونني جيدا يدركون أنني بعيد تماما عن هذه الشخصية».
وعن مساره المهني في مجال الإنتاج، قال الكغاط: «درست مجال الإنتاج وتكونت فيه، وبدأت العمل منذ سنة 2012 كمنفذ إنتاج ومدير إنتاج في عدد من الأعمال المغربية والأجنبية».
وتابع: «اشتغلت في عدة أعمال معروفة، مثل «الفروج» ، و«السلعة»، وسيتكوم «خو خواتاتو»، وسلسلة «صافي سالينا».»
وأضاف: «كما أنتجت ثلاثة أفلام طويلة هي «البحث عن سلطة مفقودة»، و«حياة»، وفيلم «وشم الريح» الذي سيعرض في القاعات السينمائية ابتداء من 29 أبريل المقبل».
وبخصوص تجربته في تنفيذ إنتاج أعمال عربية، أوضح الكغاط أنه شارك خلال رمضان الحالي في تنفيذ إنتاج مسلسل «المداح» في جزئه السادس، قائلا: «كانت تجربة رائعة، وقد صورت الحلقة الافتتاحية من المسلسل في المغرب».
وأضاف: «اتصل بي المنتجون لأنهم كانوا يبحثون عن أماكن تصوير غير مألوفة، فاقترحت عليهم مدينة شفشاون وبعض المناطق في نواحي مراكش».
وأكد محمد أن العمل كان تجربة مشرفة، قائلا: «يشرفنا أن يصور مسلسل ناجح مثل «المداح» جزء من مشاهده في المغرب، خاصة أنه يحظى بمتابعة كبيرة في رمضان».
وعن تخوف بعض المشاهدين من أن يعزز المسلسل صورة نمطية تربط المغرب بالسحر والشعوذة، شدد الكغاط على أن هذا الأمر غير وارد قائلا: «من الضروري لأي منتج منفذ يحترم نفسه ومهنته أن يطلع على السيناريو قبل قبول العمل، ولا يمكن أن نشارك في عمل يسيء إلى صورة بلدنا».
وأضاف: «هناك أيضا مسطرة إدارية واضحة، إذ يقوم المركز السينمائي المغربي بدراسة السيناريو قبل منح الترخيص للتصوير للتأكد من عدم وجود ما يسيء إلى المغرب».
وتابع: «هدفنا من تنفيذ إنتاج الأعمال العربية أو الأجنبية في المغرب هو إبراز صورة جميلة عن البلاد، والمساهمة في الترويج لها سياحيا وجذب إنتاجات أخرى».
وأكد الكغاط أن المشاهد التي صورت في المغرب ضمن مسلسل «المداح» لا علاقة لها بالسحر أو الشعوذة.
كما كشف الكغاط عن مشاركته في أعمال عربية أخرى، قائلا: «من بين هذه الأعمال مسلسل «أبطال الرمال»، وهو عمل من 15 حلقة يعرض على قناة قطرية ومنصة شاهد.
وأوضح: «يتناول المسلسل شخصيات شعرية من التاريخ العربي، وقد صور بالكامل في المغرب خلال فترة تجاوزت شهرين».
وأضاف: «شارك في العمل أكثر من 70 ممثلا عربيا، من بينهم ما بين 35 و40 ممثلا مغربيا».
وفي ما يتعلق بالأعمال المغربية التي شارك في إنتاجها، قال الكغاط: «هناك فيلم تلفزيوني بعنوان «تيدو كلا تيقديمين أي الصحبة القديمة» سيعرض على القناة الأمازيغية، من إخراج عبد الرزاق الزيتوني».
وأضاف: «كما شاركت كمنتج فني في مسلسل «كريمة د ايستيس» الذي يعرض قبل الإفطار على القناة الثامنة».
وختم الكغاط قائلا: «صورنا أيضا سلسلة مع القناة الأولى بعنوان «ميسيون ميسي»، ومن المنتظر أن تعرض بعد شهر رمضان».




