وأكدت كيتان في لقاء خاص مع le360 أن مشاركتها في «بنات لالة منانة» شكلت محطة مفصلية في مسارها، قائلة: «كانت تجربة مميزة وانطلاقة قوية بالنسبة لي، خاصة أنها تأتي بعد أول تجربة لي في مسلسل «عايشة». هذا الدور كان بمثابة حلم راودني طويلا، ولم أكن أتوقع أن يتحقق، لكن عندما تحقق شعرت بسعادة كبيرة وحرصت على أن أقدم كل ما لدي ليصل إلى الجمهور بنفس الحب الذي اشتغلت به».
وأضافت: «تابعت الأجزاء السابقة من المسلسل منذ طفولتي، وكنت أقلد شخصية شامة بالتحديد بشكل عفوي، ولم يخطر ببالي يوما أن يكون هناك جزء ثالث أشارك فيه. لذلك أعتبر هذه الفرصة أفضل بداية ممكنة لي في الدراما المغربية».
وعن شخصية «ماجدة» التي ظهرت متمردة على والدتها، أوضحت غيثة أن هناك تناقضا كبيرا بين الواقع وبين الشخصية التي تتقمصها، قائلة: «هناك انسجام كبير يجمعني بالفنانة سامية أقريو، وهي تمنح شريكها في العمل أريحية كبرى مهنيا وشخصيا، مما ساعدنا على إبراز الشخصية بهذا الشكل».
وأضافت بخصوص طبيعة الدور: «شخصيتي الحقيقية بعيدة كل البعد عن «ماجدة»، خاصة في تعاملها مع عائلتها، لكنني حين أجسد شخصية ما لا أطلق عليها أحكاما أخلاقية، بل أدافع عن دوافعها وأراها محقة من وجهة نظرها».
وحول ما إذا كانت فيديوهات تقليد طاقم مسلسل «دار النسا» هي السبب في اختيارها للمشاركة في مسلسل «بنات لالة منانة»، نفت غيثة ذلك قائلة: «التقليد يختلف تماما عن تجسيد الشخصية. تجسيد شخصية جديدة يتطلب مجهودا أكبر من مجرد محاكاة شخصية موجودة أصلا».
وعن كواليس التصوير، استحضرت غيثة مواقف مضحكة قائلة: «كان هناك انسجام رائع مع الفنان محمد الكغاط رغم الجدل حول طبيعة العلاقة بين الأستاذ وطالبته في القصة. ومن المواقف التي لا أنساها، نوبة الضحك التي أصابتني مع سامية أقريو وعبد الله ديدان أثناء مشهد قراءة الفاتحة، حيث لم نستطع التوقف عن الضحك كلما حاولنا البدء في التصوير».
وعن الجدل المرتبط بانتقال بعض صناع المحتوى إلى مجال التمثيل، أوضحت: «أتفهم وجهات النظر المختلفة في هذا الموضوع، لكن بالنسبة لي، بدايتي لم تكن من مواقع التواصل فقط، بل من المسرح، حيث تلقيت تكوينا منذ سن مبكرة، وهو ما منحني أساسا مهما في التمثيل».
وعن تخصصها في الدراما رغم خلفيتها الكوميدية، قالت غيثة: «في حياتي اليومية أنا شخصية مرحة جدا وأغطي حتى مشاكلي بالفكاهة، لكنني في التلفزيون أفضل الدراما. الكوميديا تتطلب شروطا خاصة لتقديمها، بينما الدراما هي ما أطمح للاستمرار فيه حاليا».
وعن بداياتها في الستاند أب، أوضحت: «بدأت في سن السادسة عشرة فوق الخشبة أمام 400 شخص، وتعلمت قواعد الكتابة الساخرة وكيفية بناء «الكاك». لقد تطورت هذه الهواية لتصبح مهنة، وأنا حاليا أركز على الكتابة باللغة العربية لعرضي القادم».
وتحدثت غيثة عن بداياتها في تقليد الشخصيات، قائلة: «هذه الموهبة رافقتني منذ الطفولة، سواء في المدرسة أو داخل البيت حيث كنت أقلد الأساتذة والشخصيات التي ألاحظها. ومع الوقت، تحولت الفكرة إلى محتوى أشاركه مع الجمهور، خاصة خلال شهر رمضان».
أما عن سر نجاح فيديوهاتها، فأرجعت ذلك إلى «قوة الملاحظة لديها»، قائلة: «أركز على التفاصيل الدقيقة للأشخاص، وأكثر الشخصيات التي حققت تفاعلا هي تقليد لاعبي المنتخب الوطني مثل بونو وحكيمي».
وفي حديثها عن ملهميها، أكدت غيثة: «جاد المالح كان الملهم الأول لي، كنت أحفظ مقاطعه وأقلدها منذ الصغر، ولقائي به لاحقا كان بمثابة تحقيق حلم كبير».




