حوار - سلمى صلاح الدين: انتظروني في رمضان بعملين ومجال التأثير أتركه لأصحابه

سلمى صلاح الدين: انتظروني في رمضان بعملين ومجال التأثير أتركه لأصحاب
في 25/01/2026 على الساعة 15:45

فيديوكشفت الفنانة المغربية سلمى صلاح الدين في حوار مع LE360، عن ملامح مشاركاتها الدرامية خلال الموسم الرمضاني 2026، مؤكدة أنها تحرص، في كل اختياراتها الفنية، على تقديم شخصيات مختلفة تبرز تنوعها كممثلة وتبعدها عن التكرار.

وقالت سلمى صلاح الدين إنها تواصل حاليا تصوير مسلسل من ثلاثين حلقة، من إخراج مراد الخودي وإنتاج شركة «إيماج فاكتوري»، وأضافت: «أجسد شخصية تعاني من مرض مزمن، وهي من الأدوار التي أحببتها كثيرا، لأن الجمهور سيشاهد سلمى بصورة مختلفة تماما، لم يسبق أن ظهرت بها من قبل. وأتمنى أن ينال هذا الدور إعجاب المغاربة».

وكشفت سلمى أنها تشارك أيضا في عمل رمضاني ثان يحمل عنوان «ليلي طويل»، سيعرض على القناة الثانية، من إخراج علاء أكعبون.

وأشارت المتحدثة نفسها إلى أن المسلسل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية، قائلة: «هو مسلسل اشتغلنا عليه بصدق ومن القلب، وأتمنى بدوري أن يحقق النجاح وينال استحسان الجمهور».

وبخصوص التخوف من عرض عملين لها في نفس الموسم الرمضاني، أوضحت سلمى صلاح الدين أنها لا تشعر بالقلق من هذا الأمر. وتابعت: «أثناء التصوير، لا نعرف مسبقا ما إذا كانت الأعمال ستعرض في رمضان أم لا. أنا أختار أدواري بناء على اختلاف الشخصيات، لذلك حتى لو عرض عملان في الشهر نفسه، أكون مطمئنة لأنني أحرص دائما على وجود فرق واضح بين شخصية وأخرى».

وتابعت: «التنوع بالنسبة لي ضروري، سواء عرضت الأعمال في الفترة نفسها أو في فترات مختلفة، لأن المهم هو ألا أكرر نفسي وأن أقدم أدوارا متباينة».

وعن تفاصيل الشخصيتين اللتين ستطل بهما على الجمهور في رمضان، قالت سلمى صلاح الدين إن شخصية «غيثة» في مسلسل مراد الخودي، هي شخصية تحب الحياة رغم معاناتها من مرض في القلب، وتعيش وهي مدركة أنها قد تموت في أي لحظة، لكنها متصالحة مع نفسها.

وتابعت: «الجمهور سيشاهد جانبا دراميا قويا جدا في هذه الشخصية، وهي الشخصية التي تمنح الأمل داخل القصة كلها، لكنني لا أستطيع الكشف عن المفاجأة التي سيحملها المسلسل».

أما الشخصية الثانية، فأوضحت أنها تجسد دور صحفية حديثة التخرج، تسعى إلى مساعدة أسرتها بعد أن وصلت إلى مرحلة من القهر والضيق. وأضافت: «ستعرض عليها فرصة عمل في مجال المؤثرين، ومن هنا ندخل إلى عالم صناعة المحتوى، ونكشف خباياه والصعوبات التي يواجهها المؤثرون، ولكن من زاوية درامية وليس من زاوية كوميدية».

وعن علاقتها بعالم مواقع التواصل الاجتماعي، وسبب قلة مشاركتها لتفاصيل حياتها اليومية مقارنة بزملائها، أكدت سلمى صلاح الدين أن الأمر نابع من قناعة شخصية. وقالت: «هذا اختيار مني، وجاء أيضا بعد نصيحة من زميلة ممثلة كبيرة أكن لها الاحترام والتقدير».

وأضافت: «أستطيع أن أؤثر بشكل ما، لكن ليس بالطريقة نفسها التي يشتغل بها المؤثرون، لأن تلك هي مهنتهم الأساسية. أنا ممثلة، ويمكنني مشاركة أشياء خفيفة فقط، أما مجال التأثير فأفضل تركه للمهنيين الذين يعتمدون عليه كمصدر رزق أساسي».

تحرير من طرف غنية دجبار و سيف الدين بلغيتي
في 25/01/2026 على الساعة 15:45