هكذا تعلمين طفلك الصيام دون أضرار صحية

DR
في 14/06/2016 على الساعة 12:20

أبدا ليس من المنطقي أن تفرض على طفل صغير تعلّم الصوم في رمضان لمدة قد تصل من 15-18 ساعة أو تزيد في بعض الدول، في حين يُنصح بالصوم لعدد ساعات محددة يكافأ الطفل بعدها بجائزة حتى يعتاد الصوم.

إذا بدأت في إقناع طفلك بالصوم أو أراد الطفل بنفسه أن يُحاكي أفراد أسرته، عليك أن تقنعيه بأسباب أداء هذه الشعيرة، بالإضافة إلى تبسيط الأمر وعدم إقرانه بالعقوبة أو العذاب والتخويف.

إذا قررت أن تعلم طفلك الصوم، فعليك البدء من سن الـ 7 ولمدة يومين غير متتاليين في الأسبوع، وعلى الأم أن تحرص على إطعام الطفل وجبةً متكاملةً قبل بداية الصوم، سواءً كان يتناول السحور مع الأسرة أو الإفطار الصباحي حتى يستمر إلى آذان العصر أو المغرب، على أن تتوافر السوائل والخضروات في وجبة السحور والبروتينات أيضاً لعدم الشعور بالخمول.

نظراً لارتفاع حرارة الجو، لا يفضل إجبار الطفل على الصيام لساعات طويلة نهاراً، خاصةً إذا شعر بالعطش أو الإعياء، تجنبي مقارنة الطفل بصيام أقرانه، ذلك أنه قد تدفعه الغيرة والضغط إلى تحمل عوامل قاسية أثناء الصوم، ويخشى إبلاغ الأهل بها ومن ثم يتعرض لمشكلات صحية كبيرة.

كما أنه ليس من الجيد إجبار الصغار على الصوم قبل البلوغ، ولا تتم محاسبتهم عليه، بل يبدأ التدريب إذا سمحت الحالة الصحية والجسمانية، على أن يبدأ ذلك بالتدريج حتى يزيد مدة صيامه يومياً أو على مدار عدة سنوات حتى يصل إلى المرحلة الكاملة.

كما يجب متابعة الطفل بانتظام حتى لا يتعرض لهبوط مفاجئ في مستوى السكر بالدم، وقد تصل خطورة هذه الحالة إلى فقدان الوعي والتشنجات والوفاة أحياناً، لذلك إذا لاحظت على طفلك الأعراض التالية: نوم وخمول غير طبيعي، رعشة في الأطراف، العرق الشديد وشحوب الوجه، زغللة في العينين، زيادة معدل ضربات القلب والغثيان أو الدوخة. يجب إنهاء ساعات صيامه، والإجراء الذي يجب أن تتبعه الأم في هذه الحالة هو إعطاء الطفل سوائل وسكريات أو عصائر، وإذا لم تتحسن الحالة خلال دقائق عليك التوجه مباشرة إلى المستشفى.

تحرير من طرف عبير
في 14/06/2016 على الساعة 12:20