ما الذي تتوقعه منك المرأة في غرفة النوم؟

DR

في 18/11/2015 على الساعة 16:22

الواقع أن هذا السؤال هو أكثر سؤال يطرحه الرجل بينه وبين نفسه: "ما الذي تريده المرأة في غرفة النوم؟" ماذا تتوقع؟ هل معظم النساء تحب أن يحضنها الرجل بعد انتهاء العلاقة الحميمة؟ وكيف للرجل أن يجعل علاقتهما الحميمة أفضل؟

ما الذي تريده المرأة؟

من الهام أن نتذكر، عندما يصل الأمر إلى العلاقة الحميمة، أن كل امرأة هي شخص فريد من حيث ما تحب أو تفضل ومن حيث التواصل جنسياً مع زوجها.

فما يمتع امرأة، لا ينفع مع أخرى، بعض النسوة يحببن ممارسة الحب مرة في الشهر فيما أخرى تفضل الممارسة عدة مرات في اليوم، بعض النسوة يردن أن تطول العلاقة فيما بعضهن يفضلن العكس، ومن النساء من يحببن أن يحضنهن الزوج بعد العلاقة ومباشرة الحديث وبعضهن يغرقن في النوم.

ولكن تذكر أن شخصية المرأة الاجتماعية لا تعكس بالضرورة رغبتها عندما يصل الأمر إلى العلاقة الجنسية، فقد تحتاج بعض النسوة إلى وقت طويل حتى يشعرن بالراحة ويعبرن عما يردنه في الفراش.

ما الذي تتوقعه المرأة منك؟

إن توقعات المرأة وآراءهن بالنسبة للجنس تختلف بحسب العلاقة، فالتأثير الديني والاجتماعي يلعب دوراً كبيراً في طريقة علاقتها بالجنس، فقد ترى امرأة ما الجنس شيئاً، معيباً، آثماً وتشعر بالذنب مع أنها تمارس العلاقة مع زوجها، والواقع ان من الصعب مع امرأة كهذه أن تساعدها على الاستمتاع.

بالنسبة لنساء أخريات، يعتبر الجنس مصدراً للحب والشغف في العلاقة كما يعتبر وسيلة لنقل مشاعرهم في العمق، إنه وسيلة ليشعرا بالتقارب والتواصل وبأنهما جسدان في روح واحدة.

بالنسبة للنساء اللاتي ترعرعن وشببن بدون ثقافة جنسية، ستكون فكرتهن عن العلاقة ليلة زفافهن مشوشة ومحيرة، وسيجدن صعوبة في الشعور بالمتعة، من الهام للمرأة ذات الثقافة المحدودة عن العلاقة الجنسية أن يتم الشرح لها عن هذه العلاقة.

وهذا شيء أساسي ليس فقط من أجل زواجها بل من أجل أن تشعر بالسيطرة حين يصل الأمر إلى جسمها.

كيف يمكن للرجل أن يسهل العلاقة بينهما؟

الواقع أن أي علاقة يقيمها الرجل مع المرأة لن تكون سهلة حتى بالنسبة للرجل الذي يملك تجارب سابقة، الأمر أشبه بالتقاء عازفيين للمرة الأولى، إذ سيحتاجان إلى بعض الوقت حتى يجدا الانسجام وحتى يفهم كل واحد كيف ينظم نغماته مع نغمات الآخر.. معظم الناس ليسوا بقارئي أفكار، وهذا يعني بالنسبة للزوجين أن الطريق للوصول إلى الإشباع الجنسي سيحتاج إلى التواصل حتى يحققا ما يريدان وحتى يعرفا ما هي الأشياء التي تجعل علاقتهما الجسدية أفضل.

ولكن عدداً كبيراً من النساء لا يشعرن بالراحة للتعبير عن رغباتهن الجنسية لأزواجهن، وهنا يأتي دور الرجل الذي عليه أن يساعد على خلق مساحة ليريها أنه يريدها أن تشعر بالراحة وأنه يريد أن يعرف ما الذي يمتعها، وعندئذ تنفتح عليه وتخبره بمكنوناتها.

ومن الهام أن نعرف أيضاً بغض النظر عن الكيمياء الجسدية بين الزوجين أن الزوجين بحاجة إلى بعض الوقت حتى ينميا هذا الإشباع الجنسي، ليس من المتوقع أن يكون في طريقهما قنابل ولكن ينبغي أن يتوقع الزوجان حدوث عثرات وصعاب.

وفي النهاية نقول إن على المرأة ألا تشعر بالخجل مع زوجها وأن تنفتح عليه لتخبره بما تريده فالعلاقة بين الرجل وزوجته هي علاقة مقدسة وليست علاقة آثمة.

تحرير من طرف عبير
في 18/11/2015 على الساعة 16:22