وحسب بلاغ توصل le360 بنسخة منه، فقد صمم هذا العرض الرمضاني ليوازن بين البعد الروحاني والتوعوي ومتطلبات الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل من خلال برامج دينية هادفة ومساحات مخصصة للتغذية الصحية، بالإضافة إلى برامج اجتماعية تفاعلية، وسهرات فنية وتراثية، ومواكبة إخبارية وتحليلية رصينة، دون إغفال البرامج الرياضية والمسلسلات الإذاعية.
وأضاف المصدر نفسه، أنه في قلب هذه الشبكة اليومية، يبرز برنامج «صباح بلادي» موعدا إخباريا رئيسيا، يواكب مستمعي الإذاعة الوطنية من السابعة إلى التاسعة صباحا، عبر تغطية آنية للأحداث الوطنية والدولية، وتحليل موضوعي يقدمه خبراء ومحللون مع فقرات تفاعلية مثل «نافذة الصباح» و«صوت المواطن» و«حديث الساعة»، واستضافة أسبوعية لشخصيات وازنة من المشهد السياسي والنقابي والمؤسساتي.
وعلى امتداد الفترة الصباحية وما بعدها تواكب برامج «اللقاء المفتوح» و«حديث الظهيرة» و«اعطيني رأيك» انشغالات الأسرة المغربية وقضاياها اليومية، من الصحة والتغذية وتربية الأبناء، إلى النقاش الاجتماعي المفتوح بمشاركة المستمعين، في مقاربة قريبة من الناس.
وكشف نص البلاغ، أنه للشباب بدورهم موعدهم الخاص مع برنامج «صوت الشباب»، الذي يمنح الكلمة للجيل الصاعد لمناقشة القضايا الراهنة، فيما تفتح برامج ملفات في الواجهة» و«مدارات» و«أعلام وذكريات» نوافذ تحليلية وثقافية على قضايا الفكر والتاريخ والشأن العام، مع استحضار محطات وشخصيات صنعت الذاكرة المغربية المعاصرة.
وفي الشق البرلماني والمؤسساتي، يواكب برنامج من «قلب البرلمان» مستجدات العمل التشريعي، مقدما قراءة مبسطة ومسؤولة للنقاشات والقضايا المطروحة تحت قبة البرلمان بما يعزز ثقافة المتابعة والمواطنة الواعية.
وتولي هذه البرمجة الرمضانية أهمية خاصة للتوعية والتحسيس، عبر برامج مثل «احضي راسك» و«طريق السلامة» و«الطريق إلى الحياة»، و«في سكون الليل» الذي يفتح فضاء أسبوعيا للاستشارة النفسية، مقاربا هموم المستمعين بطرح علمي مبسط وإنساني.
أما الجانب الفني والترفيهي، فيتجلى من خلال برامج «أثير الصداقة» و«نوستالجيا» و«سهرة الأسبوع» و«سمر رمضاني»، التي تحتفي بالموسيقى المغربية وتستضيف فنانين ومبدعين جامعة بين متعة النغم وحديث الذكريات، في سهرات مباشرة أو مسجلة ترافق المستمعين في ليالي رمضان.
الهوية الروحانية للشهر الكريم حاضرة بقوة عبر برامج دينية وثقافية مثل «مع القرآن في شهر رمضان»، و«مغاربة في محراب السيرة»، و«منارات رمضانية»، و«الكلمة الطيبة»، و«عطر الكلام»، التي تقدم ومضات إيمانية ونفحات ربانية بإشراف علمي ومقاربة وسطية تعزز قيم التسامح والاعتدال.
وتستكمل الشبكة ببرامج ثقافية وإنسانية مثل «مذكرات»، و«مغربيات العالم»، و«مدن تسكننا»، و«ماذا لو؟»، و«زيارة رمضانية»، و«دنيا» الناس»، إضافة إلى النشرات اليومية « للثقافة أخبار»، وبرامج خدماتية وبيئية مثل «سير بالمهل» و«الكوكب الحي».
وبهذا العرض البرامجي الغني والمتنوع، تؤكد الإذاعة الوطنية التزامها بدورها الإعلامي والخدماتي، وتكرس موقعها كمنصة قريبة من المواطن تصغي لانشغالاته، وتواكبه في شهر رمضان بجرعة متوازنة من المعلومة والتوعية والترفيه والروحانية.




