محتوى هادف وتفاعل يومي.. إذاعة وجدة تعزز حضورها خلال شهر رمضان الكريم‎

في 20/02/2026 على الساعة 15:01

كشفت إذاعة وجدة الجهوية عن شبكتها البرامجية الخاصة بشهر رمضان المبارك، واعدة مستمعيها ببرمجة متنوعة وممتعة تراعي خصوصية الشهر الفضيل، وتمزج بين الروحاني والثقافي والاجتماعي والترفيهي، في توليفة إعلامية تستحضر انتظارات مختلف الفئات وتلبي أذواقهم المتعددة.

وتستهل الإذاعة يومها الرمضاني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، يعقبها بث المجلس العلمي بوجدة، ثم “مدح الإسلام”، في لحظة روحانية تمهد لأجواء من الصفاء والإيمان، بالإضافة إلى تخصيصها حيزا مهما لبرنامج “صباح الخير من وجدة”، الذي يشكل نافذة يومية على قضايا المجتمع المحلي، من خلال فقرات متنوعة تهم الأسرة والصحة والسلوك المدني، إلى جانب حصص تنشيطية يشارك فيها عدد من الأسماء الإعلامية المعروفة على الصعيد الجهوي.

وفي منتصف الصباح، تراهن الإذاعة على جرعة من التفاؤل عبر فقرات تحفيزية، قبل أن تواصل بث برامج دينية وتوعوية تعزز القيم الرمضانية، كما تحضر الثقافة بقوة من خلال برامج من قبيل “رحلة القلوب” و”شروق تربوية”، إلى جانب فقرات تعنى بالكتاب والقراءة، ما يعكس حرص الإذاعة على إغناء المحتوى المعرفي خلال هذا الشهر.

ولا تغفل الشبكة البرامجية الجانب الإخباري، إذ تخصص موعدا يوميا للنشرة الإخبارية، إضافة إلى فقرات تفاعلية تسلط الضوء على قضايا الصحة والحياة اليومية، مثل برنامج “الصحة أولا”، فضلا عن برامج اجتماعية وتوعوية تلامس اهتمامات الأسرة المغربية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تحافظ الإذاعة على نفس النفس الروحاني والثقافي، مع إدراج برامج متنوعة تتوزع بين الديني والاجتماعي والترفيهي، بما يضمن استمرارية التشويق ويكسر رتابة النمط اليومي. كما تفسح المجال لبرامج رياضية وحوارات مفتوحة، تتيح للمستمعين فرصة التفاعل والمشاركة.

وتبرز ضمن هذه البرمجة عناية خاصة بالهوية المحلية، سواء من خلال استضافة فعاليات جهوية، أو عبر إبراز الموروث الثقافي لمنطقة الشرق، في انسجام مع رسالة إذاعة وجدة الجهوية كمنبر إعلامي يعكس نبض الجهة ويواكب قضاياها.

بهذه الشبكة المتكاملة، تسعى إذاعة وجدة الجهوية إلى أن تكون رفيق المستمع خلال الشهر الفضيل، عبر محتوى يجمع بين المتعة والفائدة، ويوازن بين متطلبات الترفيه وروحانية رمضان، مؤكدة مرة أخرى حضورها كإذاعة قريبة من جمهورها، منفتحة على انشغالاته، ومواكبة لإيقاعه اليومي في زمن خاص بطقوسه وأجوائه المميزة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 20/02/2026 على الساعة 15:01