قدم برنامج «مختفون في بداياته من طرف خالد عدنون، وتمكنت آلاف الأسر بفضله من إيجاد أفرادها الذين اختفوا في ظروف مختلفة، وشكلت أسباب اختفاء هؤلاء الأشخاص مواضيعا تمت مناقشتها في حلقات برنامج « مختفون ».
وتم العثور على الأشخاص المفقودين الذين تم عرض نداءات عائلاتهم ببرنامج « مختفون »، في ظرف أيام قليلا، وأحيانا بعد أكثر من 50 عاما، كحال توأم (امرأة وجل)، تم لم شملهما بعد 62 عام.
قال عادل بنموسى، رئيس تحرير برنامج « مختفون »، الذي حمل المشعل بعد خالد عدنون، وقبل أن تصبح أسماء عينون المقدمة الحالية للبرنامج، (قال): « لقد تم التخلي عن المرأة وبدأ شقيقها في البحث عنها منذ عام 2014، وتمكن من العثور عليها بعد كشفه عن أسماء والديهما " .
تصوير وتوضيب : سعيد وتوضيب
وكشف بنموسى في تصريح لـ Le360 في كواليس تصوير الحلقة الخاصة من برنامج « مختفون » : " الإعداد لحلقة العيد الـ20 للبرنامج، تطلب 6 أشهر من التحضير، حيث قمنا بالبحث في الأرشيف عن أقوى لحظات البرنامج، بالإضافة إلى الأحداث البارزة والقصص الجذابة التي تم عرضها طوال سنوات عرض « مختفون ». »
وتعتبر قصة نعيمة النميلي واحدة من أبرز القصص التي تم عرضها في برنامج « مختفون »، حيث تمكنت هذه الأخيرة، التي أطلقت عليها والدتها بالتبني اسم « منى »، من العثور على والدتها البيولوجية بعد 33 عاما.
وقالت نعيمة في تصريح لـLE360: " أطلقت نداء عام 2019 على القناة الثانية، بتشجيع من بناتي، لأنهن كن يريدن التعرف على أجدادهن، وأخوالهن ».
وتابعت متأثرة: " منذ أن كنت صغيرة، عرفت أن المرأة التي تبنتني لم تكن أمي ».
من جانبها قالت السعدية، والدتها البيولوجية: " قيل لي إن ابنتي توفيت بعد إجرائها لعملية في المستشفى عندما كانت في الثانية من عمرها، والحمد لله وجدتها قبل عام وما زالت لا أصدق ذلك ».
وأكدت أسماء عينون لـLE360، أن «برنامج « مختفون» يستمر في أداء مهمة إنسانية واجتماعية، حيث تمكنا على مدى 20 عاما من تحقيق العديد من الأهداف، كالعثور على 5000 مختفي، ودراسة ومعالجة 30 ألف ملف، ومغادرة أكثر من 7000 امرأة ورجل مسن لدور العجزة، والتحاقهم بعائلاتهم، هذا ولا زال البرنامج يتلقى ما بين 20 و 30 مكالمة يوميا».
