دراما وثائقيات وسهرات فنية في شبكة رمضان 2026 على قناة «تمازيغت»

برامج رمضان 2026 على قناة "تمازيغت"

برامج رمضان 2026 على قناة "تمازيغت"

في 13/02/2026 على الساعة 12:00

تدخل قناة «تمازيغت»، القناة الثامنة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، سباق الدراما الرمضانية لموسم 2026/1447م ببرمجة متنوعة تحتفي بالإنسان وأسئلته الكبرى، وتراهن على التشويق وجرأة الطرح، وعمق الأسئلة الإنسانية، عبر مسلسلات وأفلام تحول اليومي والعادي إلى مادة درامية نابضة بالصراع والمفاجأة، وتعالج قضايا الأسرة والسلطة، والمشاعر، والهشاشة، والهوية وغيرها، في أعمال تعكس تحولات المجتمع المغربي بتنوعه المجالي والثقافي.

وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، فقد هيأت القناة مجموعة من الإنتاجات الجديدة والمتنوعة، تغطي مختلف حاجيات المشاهد المغربي عموما، والناطق بالأمازيغية على وجه الخصوص، وتشمل الدراما والوثائقيات والبرامج الثقافية والتعليمية والدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى برامج موجهة للأسرة والطفل والشباب ولمغاربة العالم، في شبكة تروم ملامسة هـ صميم الواقع، والمساهمة في التحول الإيجابي للمجتمع، ومعالجة جانب من الإكراهات والتحديات التي يواجهها، ضمن باقات غنية ومتعددة.

تقدم القناة خلال هذا الموسم الرمضاني، باقة درامية غنية ومتنوعة تجمع بين العمق الاجتماعي والإنساني والصدق الفني والتشويق الدرامي، وتعكس نبض الواقع دون تزييف، وتنحاز للإنسان وهمومه اليومية، وتفتح نوافذ عميقة على قلب المجتمع المغربي بتعدده الثقافي واللغوي، واضعة المشاهد في قلب العمل حاملا لهمومه ورسائله، لا مجرد متفرج، عبر أعمال تنتقل به بين عوالم مختلفة.

ومن عالم المال والسلطة وصراعات العائلة في مسلسل «كريمة د ايستيس» (كريمة وبناتها)، إلى الأسئلة المؤلمة حول الحب والكرامة واختلال موازين القوة داخل الحياة الزوجية في مسلسل «ماخ أ وينو» (علاش أ حبيبي)، مرورا بتحولات المجتمع القروي من المحافظة إلى صراع القيم التقليدية والعصرية وهشاشة الشباب والبحث عن الاستقرار وبناء المستقبل، وذلك في الجزء الثاني من مسلسل «أفادار» (الصبار).

وتكتمل هذه الباقة بأعمال درامية أخرى، حيث يستحضر فيلم «تبدو كلا تبقديمين» (صداقات قديمة) معاني الصداقة والوفاء في مواجهة الخيانة والمصالح، فيما يغوص فيلم «تاسغارت» (نصيب) في عمق النفس الإنسانية، مؤكدا أن النصيب ليس حظا أعمى، بل مسار تصنعه القرارات والصبر والمواجهة. وتؤكد هذه البرمجة أن الدراما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل مرآة للواقع ومساحة للتفكير وباعثا على التغيير، من خلال حكايات قريبة من الناس، وشخصيات وصراعات تشبههم، في أعمال تتابع بشغف وتناقش، وتظل عالقة في الذاكرة.

وكشف نص البلاغ، أن القناة خصصت حيزا مهما للسلاسل الوثائقية باعتبارها ركيزة أساسية في شبكتها الرمضانية، حيث تقدم أعمالا تبرز غنى الموروث المغربي المادي واللامادي، وتعيد الاعتبار للذاكرة الجماعية عبر استكشاف التاريخ والمكان والإنسان. ومن أبرز هذه الأعمال السلسلة الوثائقية «إيدّر أر يتّمُودو» (عايش جوال) التي تصحب المشاهدين في رحلة عبر حواضر الجنوب المغربي ومعاقله التاريخية بين الساحل والسهل والجبل، في قراءة بصرية ترصد تحولات المجال وأنماط العيش.

كما تواصل سلسلة «جوهر» تسليط الضوء على المرأة الأمازيغية في الأرياف والقرى، مبرزة أدوارها المحورية في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، باعتبارها فاعلا أساسيا في حفظ الذاكرة ونقل القيم، فيما تدشن سلسلة «تيكوسيوين ترنين» م(وروث حي) موسمها الثاني، مقاربة جوانب متعددة من التراث الأمازيغي، من التدبير الجماعي إلى التصوف والتعليم العتيق والفنون والتطبيب، في رحلة توثيقية تعيد الاعتبار لهذا الموروث.

وأوضح المصدر نفسه أنه إلى جانب الوثائقيات، تقدم القناة باقة برامجية تشمل مجالات الثقافة والتعليم والسياسة والمجتمع والاقتصاد والفن، إضافة إلى برامج موجهة للأسرة والمرأة والطفل والشباب وأخرى خاصة بمغاربة العالم في أفق تعزيز الروابط الهوياتية للمغاربة المقيمين بالخارج مع وطنهم.

هذا وتحضر البرامج الدينية بقوة ضمن الشبكة الرمضانية، إلى جانب بث الدروس الحسنية الرمضانية يوميا، مباشرة أو مسجلة، بما يعزز قيم الاعتدال والتأمل والسمو الروحي لدى المشاهد.

وسيكون لمشاهدي القناة موعد يومي مع كبسولات توعوية وخدماتية تغطي مجالات صحية وبيئية وثقافية واقتصادية وفلاحية، في إطار إعلام القرب من بينها «تامغاست ن ؤوزوم» الهادفة إلى توعية الصائمين وترشيد سلوكهم الاستهلاكي، و«تيمرت ن تزوري» (لحظة فنية) التي تسلط الضوء على تجارب فنية مغربية متميزة من مختلف جهات المملكة. سهرات فنية تحتفي بأصالة الإيقاعات المغربية

ولم تغفل القناة برمجة سهرات فنية أسبوعية تبث مساء كل سبت، تستضيف فنانين وموسيقيين من مختلف مناطق المغرب، يقدمون عروضا تمزج بين الإيقاعات الأمازيغية والعربية والحسانية، في احتفاء بالتنوع الفني المغربي وعمق أصالته.

ومن خلال هذه الشبكة البرامجية، تؤكد القناة في البلاغ نفسه التزامها بتقديم محتوى رمضاني متوازن يزاوج بين المتعة الفنية والبعد الثقافي والإنساني، ويجعل من الشاشة فضاء للذاكرة والحوار، ومن الدراما أداة لطرح الأسئلة المجتمعية، ومن الإعلام رافعة لتعزيز الهوية والتنوع.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 13/02/2026 على الساعة 12:00