وحسب بلاغ صادر عن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فقد سلط اللقاء الضوء على تجربة القناة الرابعة في التعاون مع الشباب المبدعين، واستعرض مساهمتها في دعمهم وإبراز أعمالهم ضمن برامجها المتنوعة.
مرافقة التحول في الذوق الفني
ركزت الندوة بشكل خاص على تحليل تغير الذوق الفني لدى الشباب في العصر الرقمي، من خلال نقاش تفاعلي حول علاقة الأجيال الصاعدة بالموسيقى. وأكد المشاركون على الدور المحوري للقناة الثقافية في مرافقة هذا التحول ودعمه، واحتضان الإبداع الموسيقي الشبابي، وتقديمه كـ«رافعة للثقافة الوطنية الحديثة».
وفي هذا السياق، استعرض السيد أبوبكر بن الصديق، رئيس مصلحة البرمجة بالقناة الثقافية، تجربة القناة في احتضان الطاقات الجديدة، مؤكدا أن هذه التجربة ساهمت في «إغناء النقاش العمومي حول القضايا التي تهم الشباب»، مستشهداً بتناول مواضيع تتعلق بالإعلام الثقافي والهوية والأنماط الموسيقية الجديدة.
شهادات حول البرامج الموسيقية التراثية والمعاصرة
قدمت السيدة البياتي، الصحافية بالقناة ومقدمة برنامج «مع طروب»، شهادتها حول تجربتها في إعداد وتقديم برامج الموسيقى العصرية والشبابية، مبرزة خصوصية البرنامج الذي يراهن على تقديم الموسيقى كـ «فن راق» يتطلب الإحساس والإلهام والموهبة.
ومن جانبها، سلطت السيدة دلال الصديقي، الصحافية بالقناة الثقافية ومعدة برنامج «يا موجة غني»، الضوء على جنس البرامج الموسيقية التوثيقية، وسعي القناة إلى التعريف بالأنماط الموسيقية المتنوعة التي يزخر بها المغرب، باختلاف مناطقها وتكويناتها، بما في ذلك التعبيرات العربية والعبرية والحسانية والأمازيغية، مع الاهتمام بالسياق التاريخي والجغرافي لكل نمط.
وتجدر الإشارة إلى أن القناة الثقافية، وفي إطار جهودها لتعزيز حضور الشباب في المشهد الثقافي المغربي، تنجز سنوياً أربعاً وعشرين حلقة من برنامجي «مع طروب» و«يا موجة غني»، مستثمرة في ذلك الخزان الكبير الذي يتوفر عليه أرشيف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في مجال الأغاني والموسيقى المغربية.



