وفي تصريح لـLe360، أفاد زكرياء مجيه، المسؤول عن تسويق المنتوجات البحرية بالمكتب الوطني للصيد (ONP) بالعيون، بأن عدد مراكب الصيد الساحلي المسجلة بميناء العيون بلغ 152 مركبا، من بينها 80 مركبا تنشط بشكل مباشر في مصيدة الأخطبوط بنظام التناوب.
وأضاف المتحدث ذاته أن الموسم سجل مفرغات بلغت حوالي 1500 طن من الأخطبوط، بقيمة مالية تناهز 145 مليون درهم، ضمن إجمالي المفرغات التي وصلت إلى 10 آلاف و600 طن، بقيمة مالية تفوق 445 مليون درهم.
ونوه المسؤول بسياسة الشفافية والوضوح التي تؤطر مختلف مراحل عمليات البيع والشراء داخل الميناء، مؤكدا أن اعتماد الرقمنة في تدبير عمليات التسويق ساهم في ضمان تكافؤ الفرص بين المتدخلين، وترسيخ قواعد العرض والطلب في ظروف شفافة، إلى جانب احترام معايير الصيد وفترات الراحة البيولوجية التي تندرج ضمن الاستراتيجيات بعيدة المدى للدولة للحفاظ على الثروة السمكية.
وفي السياق ذاته، قال حمزة التومي، الكاتب العام للكونفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة بالعيون، في تصريح مماثل، إن الموسم الشتوي للأخطبوط مر في ظروف جيدة، شملت الرخويات عموما، ما انعكس إيجابا على البحارة والفاعلين في القطاع، فضلا عن تأثيراته الاقتصادية غير المباشرة على المنطقة.
وأشار المتحدث إلى الانعكاسات الاقتصادية التي تخلفها مواسم الصيد الناجحة على محيطها الجغرافي، بما في ذلك الجماعات المحلية والمناطق المجاورة لميناء العيون، الذي يقع على بعد نحو 25 كيلومتراً جنوب غرب مدينة العيون.
وتشكل فترة الراحة البيولوجية التي تعتمدها الدولة فرصة لتكاثر الأخطبوط وتجديد مخزونه الطبيعي، بما يساهم في الحفاظ على التوازن البيئي ضمن السلاسل الغذائية البحرية، فضلا عن تحسين جودة المنتوج والحد من الصيد الجائر، حماية للثروة السمكية من الاستنزاف.
