وأوضح سعيد أقزابو، المهندس المكلف بالمشروع، أن المشروع الذي أنجز في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 6 أشهر، ويشمل ترتيب الفضاء من خلال تخصيص كل طابق لخدمات معينة، الأول يضم مكاتب وقاعات اجتماعات خاصة بإدارة المحطة الطرقية، والطابق الأرضي للشبابيك لاقتناء التذاكر والمطل مباشرة على شارع عبد الرحيم بوعبيد قبل الولوج إلى الرصيف للسفر نحو الوجهة المرغوب بها.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن المشروع تضمن أيضا وضع سلمين كهربائيين وسلم حديدي لتسهيل ولوج المسافرين للمحطة، وطابق تحت أرضي رقم 1 مخصص للمحلات التجارية كالبقالة وغيرها، وطابق تحت أرضي رقم 2 معد للمطاعم والمقاهي ومحلات الأكلات الخفيفة، فضلا عن تهيئة مختلف الفضاءات الأخرى من قبيل المرافق الصحية ومسجد للرجال وآخر للنساء.
وأكد أقزابو أن التهيئة شملت كذلك الأرصفة وتخصيص أماكن لراحة المسافرين تستجيب للمعايير المطلوبة، مشيرا إلى أن الأشغال انتهت فعليا وسيتم افتتاح هذا المرفق في الأيام القليلة المقبلة، مضيفا أن خدمات المرفق لم تتوقف أثناء إنجاز الأشغال حيث تم الحفاظ على استمراريتها طيلة هذه المدة وتجهيز محطة مؤقتة مجاورة تضم مختلف المرافق الضرورية، بغية تمكين المهنيين والمواطنين من هذه الاستفادة من هذه الخدمة الهامة دون توقف يذكر.
بعد إعادة تهيئتها.. شاهد الحلة الجديدة للمحطة الطرقية بأكادير
جدير بالذكر أن تأهيل المحطة الطرقية أكادير المسيرة شمل أيضا تهيئة بنايتها الخارجية ومحيطها، علاوة على تزيينها بأضواء تتغير ألوانها بشكل مستمر ليلا، ما يضفي على هذا المرفق جمالية خاصة ويعيد له هيبته المفقودة منذ سنوات نتيجة الإهمال الذي كان يعاني منه.












