أسعار الخضر تتراجع في الأسبوع الثاني من رمضان بالدار البيضاء

أسعار الخضر تتراجع في الأسبوع الثاني من رمضان بالدار البيضاء

سوق الخضر والفواكه بالدار البيضاء

في 01/03/2026 على الساعة 20:00

فيديوبعد مرور الثلث الأول من شهر رمضان الكريم، عرفت أسعار الخضر بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء تراجعا نسبيا في أثمنة أهم الخضر التي يكثر عليها الإقبال خلال هذا الشهر الفضيل، باستثناء البصل الذي ما يزال مرتفعا نسبيا، حيث يتراوح سعره ما بين 8 و10 دراهم في سوق الجملة.

وبهذا الخصوص، قال عبد الكبير معيدن، الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، لكاميرا Le360، إن موجة ارتفاع أسعار الخضر التي تشهدها الأسواق مع بداية شهر رمضان تُعد ظاهرة تتكرر منذ أكثر من عشرين عاما، مؤكدا أن هذا الارتفاع لا يرتبط فقط بشهر رمضان، وإنما يتزامن أيضا مع مناسبة عيد الأضحى.

وأوضح معيدن أن ارتفاع أسعار الخضر يعود إلى عدة أسباب، من بينها التصدير، إضافة إلى سلوك المستهلك المغربي الذي يعمد إلى تخزين السلع بدل الاكتفاء باقتناء حاجياته اليومية، وهو ما يؤدي إلى اختلال معادلة العرض والطلب، حيث يرتفع الطلب مقابل العرض، مما ينعكس مباشرة على الأسعار.

وشدد المتحدث ذاته على أن الأسعار تعود تدريجيا إلى مستوياتها المعتادة بعد مرور الأسبوع الأول، مشيرا إلى أن سعر الفلفل انخفض بنحو درهمين إلى ثلاثة دراهم بعد أن تجاوز 10 دراهم في البداية، فيما يتراوح سعر الطماطم بين 4 و5.5 دراهم، وهو مستوى أفضل مقارنة بالسنة الماضية التي تجاوز فيها السعر 7 دراهم. كما يتراوح سعر البطاطس بين 3 و4.5 دراهم، والجزر بين 3 و4 دراهم.

وفي ما يخص البصل، ذكر معيدن أن ثمن البصل الأحمر (اليابس) تجاوز 8 دراهم، بينما يتراوح سعر البصل الأخضر بين 4.5 و6 دراهم حسب الجودة.

أما بخصوص الارتفاع الكبير في سعر الخس وبعض الخضر الورقية مثل الكرافس، فأوضح معيدن أن السبب الرئيسي يعود إلى الفيضانات الأخيرة التي شهدتها منطقة الغرب، والتي أتلفت مساحات واسعة من المحاصيل، إذ قفز سعر صندوق الخس من 30 أو 40 درهما سابقا ليصل إلى ما بين 120 و150 درهما حاليا، مؤكدا أن الأسعار ستعود إلى مستوياتها الطبيعية بمجرد تعافي المنطقة من آثار الفيضانات.

وأكد معيدن أن السوق يتزود بشكل يومي ولا يعرف أي خصاص في التموين، موجها نصيحة للمواطنين بتبني سياسة اقتناء الحاجيات اليومية وتجنب تخزين السلع، من أجل ضمان جودة أفضل والمساهمة في استقرار الأسعار.

تحرير من طرف حفيظة وجمان و سيف الدين البلغيتي
في 01/03/2026 على الساعة 20:00