وحسب معاينة أجراها موقع Le360 صباح الاثنين بوسط مدينة الدار البيضاء، فقد سجلت الأسعار المعروضة ارتفاعا في المادتين، حيث بلغت الزيادة 35 سنتيما للتر الواحد من الغازوال، و11 سنتيما للبنزين.
وفي محطات «إفريقيا» و«شيل»، استقر سعر الغازوال عند 10.30 دراهم للتر الواحد، مقابل 9.95 دراهم قبل شهر، مسجلا بذلك عودة لتجاوز العتبة الرمزية المحددة في 10 دراهم. أما لتر البنزين فقد عرض بسعر 11.99 درهما، بزيادة قدرها 11 سنتيما مقارنة بسعر 11.88 درهما المسجل سابقا.
من جهتها، تقدم محطات «وينكسو» الغازوال بسعر 10.27 دراهم للتر، بينما يباع البنزين بـ 11.96 درهما.
ويأتي هذا التطور في أسعار البيع بمحطات الوقود في سياق دولي مطبوع بتقلبات قوية في أسواق النفط. ففي نهاية يناير، اقترب سعر برميل «برنت» من 72 دولارا، وهو أعلى مستوى له منذ عدة أشهر، قبل أن يستقر حول 70 دولارا. وسار الخام الأمريكي «تكساس الوسيط» على المسار نفسه، حيث ظل يتداول فوق حاجز 60 دولارا للبرميل.
وتعزى التوترات الحالية بشكل خاص إلى التهديدات بتدخل عسكري أمريكي ضد إيران، مما أحيا المخاوف من حدوث اضطرابات في الإمدادات العالمية. ويضاف إلى ذلك صعوبات الإنتاج في كازاخستان، ولاسيما في حقل «تنيز»، مما أدى إلى سحب كميات هامة من السوق. كما تأثر الإنتاج الأمريكي بموجة برد شديدة، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن العرض العالمي.



