وجهة ومسار: الدار البيضاء.. نبض المغرب الاقتصادي وروحها المتجددة

في 25/02/2026 على الساعة 21:00

فيديولم تعد مدينة الدار البيضاء مجرد مدينة عابرة لرجال الأعمال، لقضاء ليلة أو ليلتين، بل أصبحت في السنوات الأخيرة، محطة سياحية قائمة بذاتها، حيث تضم معالم سياحية تستحق الزيارة أهمها مسجد الحسن الثاني الذي يعتبر القلب النابض للمدينة، إذ يأتي إليه السياح من داخل وخارج المغرب، لما يحمله من دلالة جمالية تبرز عراقة المعمار المغربي، إلى جانب منطقة الحبوس والمشور والمدينة القديمة وساحة الحمام والمسرح الكبير والميناء السياحي، كما أنها تمتلك شواطئ مجهزة وكورنيش يضم فنادق مصنفة توفر للسائح كل حاجياته.

وبهذا الخصوص كشف محمد الصوتي، رئيس الجمعية الجهوية للصناعات الفندقية بجهة الدار البيضاء سطات، عن ملامح الخريطة السياحة للعاصمة الاقتصادية، التي باتت تشهد في السنوات الأخيرة طفرة سياحية، تعيد صياغة مكانها ضمن المدن السياحية المغربية، إذ بابت تستقطب سياحا من مختلف الجنسيات.

وشدد الصوتي، في تصريح لـLe360، على أن جهة الدار البيضاء ـ سطات تمتلك شريطا بحريا مهما وممتدا من بوزنيقة إلى الوالدية، مما يوفر للسياح خيارات متنوعة، خاصة محبي السياحة الشاطئية، كما تمتلك المدينة أماكن تاريخية مثل منطقة الحبوس المعروفة بصناعتها التقليدية، والمدينة القديمة للباحثين عن عراقة المدينة.

وأشار الصوتي في حديثته إلى أن العاصمة الاقتصادية باتت مقصدا مهما للسائح المغربي، حيث تصل السياحة الداخلية إلى 34 في المائة، مشددا على السائح المغربي معروف بسخائه ويدعم الاقتصاد المحلي، كما نوه بالنمو الملحوظ للسائح الأسيوي، حيث باتت المدينة قبلة لعدد مهم من السياح الآسيويين الذين يبحثون عن فنادق توفر لهم خدمات مخصصة تليق بتطلعاتهم.

تحرير من طرف حفيظة وجمان و خليل السالك
في 25/02/2026 على الساعة 21:00