وشهدت الميزانية التقديرية للمشروع مراجعة نحو الارتفاع، حيث انتقلت من 23 إلى 26 مليون درهم شاملة الرسوم، مما يعكس رغبة السلطات في تجسيد هذا المشروع ذي الأبعاد السياحية والخدماتية المبتكرة.
وحدد تاريخ فتح الأظرفة في 25 مارس 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحا. ويشمل العقد عمليات الاقتناء والتسليم والتشغيل والتخليص الجمركي والمصادقة، بالإضافة إلى صيانة حافلتين برمائيتين تعملان بمحرك «ديزل»، وتستجيبان للمعايير التقنية والبيئية ودفتر التحملات الخاص بالسلامة.
ويشترط في هذه المركبات أن تكون جديدة ومصادقا عليها للاستخدام الطرقي والبحري معا، ومصممة خصيصا للاستعمال السياحي الحضري والنهري. وتتضمن الخصائص المطلوبة توفر رؤية بانورامية، وأنظمة توجيه صوتي متعددة اللغات، وتجهيزات لتسهيل ولوج الأشخاص ذوي الحركية المحدودة، فضلا عن مرافق حديثة لضمان راحة الركاب.
ويستهدف المشروع بشكل خاص مصب نهر أبي رقراق، في المنطقة الرابطة بين برج محمد السادس وقصبة الأوداية. ومن شأن هذا المسار أن يتيح إحداث خط مكوك سياحي بين الضفتين وجولة بانورامية، بتردد زمني يقدر ما بين 30 و40 دقيقة.
سيتعين على الفائز بالصفقة تولي كافة الإجراءات الإدارية، لاسيما المصادقة الطرقية لدى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية «نارسا»، والمصادقة البحرية لدى مديرية الملاحة التجارية. كما سيلتزم بتكوين الطاقم المكلف بالاستغلال وتوفير جميع الوثائق التقنية الضرورية.
ويجب أن تتوفر في الحافلات البرمائية قدرة استيعابية لا تقل عن 36 راكبا، مع تخصيص مكانين للأشخاص ذوي الحركية المحدودة، وطاقم مكون من فردين. أما بخصوص الأداء التقني، فمن المنتظر أن تصل سرعتها الدنيا إلى 60 كيلومترا في الساعة على الطريق ونحو 7 عقد بحرية في الماء، مع قدرة على السير لمسافة 200 كيلومتر على الطريق وست ساعات من الملاحة دون انقطاع.



