وفي هذا السياق، قامت لجنة مختلطة تضم ممثلين عن ولاية جهة فاس مكناس وجماعة فاس والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الشركة المكلفة بالأشغال، بزيارة ميدانية للملعب أمس الخميس، للوقوف على تقدم الورش ومراحل تنفيذ المشروع.
وحسب معطيات رسمية واردة ضمن اتفاقية الشراكة، فإن المشروع يهم إعادة بناء شاملة لملعب الحسن الثاني وفق تصميم عصري يستجيب لمعايير السلامة والراحة المعتمدة في المنشآت الرياضية الحديثة، حيث من المرتقب أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 15 ألف متفرج بعد انتهاء الأشغال، مع توفير مرافق متطورة تشمل مقصورات للضيافة، ومنصة شرفية وفضاءات مخصصة للإعلام، إلى جانب تجهيزات حديثة موجهة لاستقبال الجماهير والفرق في ظروف احترافية.
انطلاق أشغال إعادة بناء ملعب الحسن الثاني بفاس
ويهدف هذا المشروع إلى توفير بنية رياضية حديثة تليق بمكانة مدينة فاس، وتحسين ظروف احتضان المنافسات الكروية، إضافة إلى تعزيز قدرة المدينة على استضافة التظاهرات الرياضية مستقبلا، كما يندرج هذا الورش ضمن رؤية وطنية أوسع تروم الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية ومواكبة الاستحقاقات الكبرى التي تعرفها المملكة، من خلال الاستثمار في منشآت تستجيب للمعايير الدولية.
وفي انتظار الكشف عن الجدولة الزمنية الدقيقة لإنجاز المشروع، تظل بعض المعطيات المتعلقة بالطاقة الاستيعابية النهائية للملعب غير محسومة، إذ تشير مصادر إلى سعة تبلغ 15 ألف متفرج، بينما تتحدث أخرى عن 18 ألفا، ما يطرح تساؤلات حول الصيغة النهائية التي سيعتمدها المشروع.








