وأعرب السكان، وهو يراقبون المياه تتدفق عبر واد سوس على مستوى القنطرة الرابطة بين تيكيوين وحي أزرو أيت ملول، عن سعادتهم بهذه التساقطات المطرية التي أحيت الأودية وملأت السدود بنسب متفاوتة، وأعادت الأمل للفلاحين بتحقيق موسم فلاحي جيد، يعوضهم كل السنوات الأخيرة التي سيطر فيها الجفاف على نطاق واسع.
وأضاف المصدر ذاته أن الكمية التي تدفقت عبر واد سوس «هائلة» بعد سنوات عجاف، عاشت فيه المنطقة على شح في مياه الأمطار وندرة المياه الجوفية، مؤكدا أن التساقطات، التي ما تزال مستمرة إلى حدود يوم الاثنين 5 يناير 2026، ستساهم بإذن الله في ملء السدود وانتعاش الفرشة المائية والقطاع الفلاحي الذي يعتمد على مياه الأمطار بشكل كبير خاصة في مناطق اشتوكة أيت باها، حيث زراعة الخضر والفواكه والتي تُوجَّه نحو الأسواق المحلية والجهوية والوطنية والدولية.
وعاين مراسل Le360 الكميات الكبيرة المتدفقة بواد سوس، إذ بلغ علوها أزيد من 8 أمتار، ما يجعل هذه التساقطات المطرية الأهم خلال السبع سنوات الأخيرة، كما لوحظ تواجد كبير للسلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والمصالح الأمنية على مقربة من الوادي، بغية الحفاظ على انسيابية التنقلات على مستوى قناطر الوادي، فضلا عن مراقبة الوضع وإبعاد السكان والزوار من الأماكن الخطرة.
بحمولة ضخمة.. الأمطار تحيي واد سوس الشهير بأكادير بعد سنوات عجاف
جدير بالذكر أن المديرية العامة للأرصاد الجوية، كانت قد أعلنت، مساء الأحد، عن تسجيل منطقة إيموزار إداوتنان شمال مدينة أكادير، لـ120 ميلمترا من التساقطات المطرية، تلتها مدينة تارودانت بـ88 ميلمترا، وأكادير المدينة 16 ميلمترا، كما أصدرت نشرة إنذارية جديدة من مستوى يقظة برتقالي تتوقع هطول المزيد من الأمطار على المنطقة تتراوح ما بين 40 إلى 70 ميلمترا من مساء الأحد إلى مساء يوم الاثنين 5 يناير 2026.












