وحسب ما أفاد به مصدر مطلع، فقد تم تخصيص أزيد من 7 ملايين درهم لإحداث نقاط ماء جديدة، مع تجهيزها بألواح الطاقة الشمسية.
ويرتقب أن تمكن هذه المشاريع من توفير الماء بشكل أكثر انتظاما، خاصة لفائدة الساكنة التي تعاني من صعوبات في الولوج إلى هذه المادة الحيوية.
ويرى عدد من المتتبعين أن هذا التوجه من شأنه أن يخفف الضغط اليومي على الأسر، خصوصا في المناطق البعيدة، حيث يضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة من أجل جلب الماء، وهو ما يجعل هذه المشاريع ذات أثر مباشر على حياتهم اليومية.
كما أن اعتماد الطاقة الشمسية في تشغيل هذه النقط من شأنه أن يضمن استمرارية الخدمة، ويقلل من كلفة التشغيل، خاصة في المناطق التي يصعب ربطها بالشبكات التقليدية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن جهود تقليص الفوارق بين المناطق، من خلال تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وفك العزلة عن الجماعات الأقل تجهيزا.
وخلال الاجتماع، تمت الإشارة، أيضا، إلى ضرورة تتبع إنجاز هذه المشاريع ميدانيا، لتفادي أي تأخير وضمان خروجها إلى حيز التنفيذ في أقرب وقت، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على هذه المنشآت بعد إنجازها.
يذكر أن اللجنة صادقت، بالموازاة مع ذلك، على مشاريع أخرى ذات طابع اجتماعي واقتصادي، تهم دعم الفئات الهشة وتشجيع تشغيل الشباب، إلى جانب مبادرات في مجالي الصحة والتعليم، غير أن ملف الماء كان في صلب أولويات هذا الاجتماع.




