مداهمة مستودع لصناعة حلوى «البوناني» الفاسدة بضواحي الدار البيضاء

صورة تعبيرية لحجز حلويات غير صالحة للاستهلاك

في 01/01/2026 على الساعة 20:15

أقوال الصحفأجهضت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة، مخططات شبكة إجرامية للغش، استغلت احتفالات رأس السنة الجديدة لتجميع مواد فاسدة مخصصة لصناعة حلوى « البوناني » لتنفيذ مخطط إغراق السوق ببضاعتها المحظورة.

وأوردت يومية « الصباح » في عددها ليوم الجمعة 2 يناير 2026، أن مضاعفة يقظة عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة لتأمين احتفالات العام الجديد، أربكت حسابات شبكة إجرامية كانت تتهيأ لترويج مواد غذائية فاسدة معدة لتزويد الأسواق الأسبوعية والباعة الجائلين والمحلات المختصة في بيع حلويات « البوناني »، قبيل دخول 2026، بعد أن وجدت في إقبال الأسر والأفراد على اقتناء حلوى « راس العام، لمشاركة الأهل والأصدقاء الاحتفال، الفرصة لتحقيق أرباح مهمة على حساب صحة وحياة المستهلكين الذين يجهلون مصدر المنتوج المقتنى.

وأضافت الجريدة أن نجاح التدخل الأمني الذي يعتبر ضربة موجعة لشبكات الغش، تم إثر حجز أطنان من المواد الفاسدة، بعد مداهمات مستودع سري ضواحي بوسكورة، نفذتها عناصر سرية الدرك الملكي بوسكورة، في إطار التدخلات الاستباقية لتأمين المنطقة برصد كل صغيرة وكبيرة.

وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن الشبكة الإجرامية، التي تم تفكيكها إثر إيقاف زعيمها ومساعده الأقرب، تحرص على تجميع المواد الغذائية الفاسدة المصنعة للحلوى المعروفة بالعامية « حلوة لاكريم » والتي لم تعد صالحة للاستعمال، بعد اقتنائها بأسعار بخسة من قبل تجار الجملة الطامعين في التخلص منها ببيعها عوض إتلافها.

ويتم نقل هذه المواد إلى مستودع سري تم اكتراؤه ضواحي بوسكورة، بهدف تخزينها وتجميعها بكميات كبيرة تصل إلى أطنان، قبل الشروع في عملية تدويرها بخلط المكونات وإعداد حلويات « البوناني ».

وأفادت مصادر متطابقة، أن مواد « لاكريم » وكذا عجائن الحلويات والحلويات المصنعة التي تم حجزها كانت معدة لأن تباع بطريقة قانونية، نتيجة تمكن أفراد الشبكة من ترويجها لمحلات وباعة جائلين يجهلون مصدرها، مستغلين مناسبة احتفالات رأس السنة لاستقطاب الزبناء بعروض مغرية في ظرفية ارتفاع الأسعار، سعيا لتحقيق أرباح سريعة على حساب المس بالصحة العامة.

وفي الوقت الذي اعتقد فيه صاحب زعيم الشبكة أن أنشطته الإجرامية تسير وفق الخطة المرسومة، تفاجأ بمحاصرته، نتيجة يقظة وسرعة تدخل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بقيادة يونس عاكفي قائد المركز القضائي بسرية بوسكورة، وتنسيق مع وليد عطاف قائد السرية بالنيابة، في إطار التدخلات الاستباقية لمحاصرة مختلف أشكال الجريمة، تنفيذا لتعليمات الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك الملكي بالبيضاء، الذي لم تنسه حربه ضد عصابات المخدرات القيام بتدخلات نوعية ضمنها مطاردة شبكات الغش.

وافتضحت أنشطة الشبكة الإجرامية، إثر تمكن عناصر الدرك الملكي بسرية بوسكورة من التوصل بمعطيات دقيقة تفيد استغلال مستودع سري للقيام بأنشطة مشبوهة، ما استنفر عناصر المركز القضائي للقيام بتحريات دقيقة وأبحاث ميدانية توجت باكتشاف المستودع موضوع الاشتباه، ما تقرر معه القيام بمداهمة تحت إشراف النيابة العامة.

وبتعليمات من النيابة العامة، تقرر حجز السلع الفاسدة لإتلافها حتى لا يتم ترويجها بالأسواق، تفاديا لخطورتها على صحة وسلامة المستهلكين، الذين لا يبالون بمصدرها ومكوناتها وإغلاق المستودع السري المخصص للأنشطة الإجرامية.

وتقرر الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي لتعميق البحث معهما، وتحديد مصدر هذه السلع وأماكن ترويجها، لإيقاف كافة المتورطين، قبل إحالة الموقوفين على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالبيضاء لاتخاذ المتعين.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 01/01/2026 على الساعة 20:15