وحسب ما صرح به حسن باكوري، نائب رئيس مجلس الجماعة الحضرية المحمدية لكاميرا le360، فإن المشروع يهدف إلى تحسين حركة المرور في المدينة وتعزيز البنية التحتية، حيث تم الانتهاء من وضع الطبقة الأولى من الأسفلت على طول الشارع، مما يمثل 30% من المشروع، كما تم تشغيل الإنارة العامة.
وذكر باكوري أن العمل في المقطع الثاني الذي سيربط شارع المقاومة بشارع القاضي التازي وصولا إلى الطريق الساحلي مستمر، حيث من المتوقع الانتهاء منه بحلول 15 أبريل، أي بعد أسبوعين من عيد الفطر.
وقال باكوري إن الفرق بالتنسيق مع الشركات المعنية لضمان دمج نظام الحماية من الفيضانات، تعمل بشكل فعال ضمن المشروع، وأن الهدف هو فتح مسار واحد على الأقل أمام حركة المرور بحلول نهاية ماي، قبل استكمال باقي المسارات ووضع العلامات المرورية والتجميل البيئي.
نهيئة شارع المقاومة بالمحمدية. خليل السالك
وبخصوص الميزانية، أوضح المتحدث ذاته أنه تم رصد ميزانية ضخمة لتحقيق هذه التحسينات، حيث بلغت تكلفة أعمال الطرق حوالي 110 ملايين درهم، دون احتساب المساحات الخضراء، أما نظام الوقاية من الفيضانات في هذه المنطقة، فقد بلغت كلفته 180 مليون درهم. في المجمل، تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 300 مليون درهم.
وقال باكوري إنه في الوقت نفسه، ستشهد المحمدية مشروعا آخر لتحسين شارع الحسن الثاني، الذي كان من المقرر بدء الأشغال به قبل عيد الفطر، لكن تم تأجيلها لتجنب عرقلة حركة المرور خلال فترة العيد، وسيتم تنفيذ الأشغال على مراحل تمتد لعشرة أشهر، مع التركيز أولا على المقطع بين شارع سوس وشاطئ الصابليط، ثم التوقف خلال الصيف قبل استئناف المرحلة الثانية التي ستصل إلى مخرج المدينة باتجاه الدار البيضاء.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا