وأوضح عبد الرحيم أضرضور، بائع ملابس تقليدية بسوق الأحد، أن عيد الأضحى لهذه السنة شهد تراجعا كبيرا في الإقبال على هذا النوع الملابس ما كبد التجار خسائر مادية فادحة، وذلك لعدة عوامل أبرزها ارتفاع أسعار المحروقات الذي انعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين وكذا غلاء الأضاحي وغيرها من المستلزمات التي تتطلبها هذه المناسبة.
وأضاف المتحدث في تصريح لـLe360، أن مقارنة السنة الحالية مع السنة الماضية يؤكد بالملموس الكساد الذي يشهده قطاع الملابس التقليدية والذي كان يمنِّي فيه التجار النفس لتحقيق أرباح معقولة تغطي المصاريف والنفقات اليومية وغيرها، مشيرا إلى أن هذا التراجع يمكن ملامسته عند الدخول لأي محل تجاري متخصص في الملابس التقليدية حيث ستجده فارغا عن المتبضعين كما كان حتى وقت قريب.
من جانبه، قال محمد الهواري، تاجر بسوق الأحد، إن الأرباح المحققة خلال الأيام الأخيرة بمناسبة قدوم عيد الأضحى ضعيفة جدا مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مُرجعا ذلك إلى غلاء المعيشة وارتفاع أسعار نقل البضائع من الشمال إلى الجنوب، مستبعدا أن تُسَجَّل أية حركة تجارية أو رواج اقتصادي خلال الوقت الحالي المتزامن مع عيد الأضحى.
في المقابل، استقى موقع Le360، آراء بعض الزبائن والذين أكدوا في تصريحات متفرقة أن « لهيب الأسعار » حتَّم عليهم عدم المجازفة باقتناء الملابس التقليدية خاصة وأنهم لم يقتنوا بعد أضحية العيد التي وصل سعرها لمستويات قياسية، مؤكدين أن اختياراتهم من الملابس محدودة هذه السنة وغير مكلفة، في ما قال آخرون إن الأثمنة المتداولة حاليا مناسبة ومشجعة.




