وأعرب مواطنون عن تخوفهم من انعكاس هذه التطورات الدولية على أسعار البنزين والغازوال بالمغرب، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير مباشر على قدرتهم الشرائية، بالنظر إلى الارتباط الوثيق بين أسعار الوقود وتكاليف النقل والخدمات.
كاميرا Le360 رصدت آراء عدد من المواطنين بمحطات وقود بمدينة الدار البيضاء، حيث أكد أغلبهم أن أي زيادة مرتقبة في أسعار المحروقات ستؤثر بشكل مباشر على ميزانياتهم اليومية، مشيرين إلى أن تداعيات هذا الارتفاع لن تقتصر على الوقود فقط، بل ستمتد لتشمل تكاليف نقل البضائع والمنتجات الفلاحية.
وأوضح المتحدثون أن ارتفاع تكاليف النقل سينعكس بدوره على أسعار الخضر والمواد الاستهلاكية الأساسية، مما قد يزيد من حدة التضخم الذي تعاني منه بالفعل العديد من الأسر المغربية، خاصة من ذوي الدخل المحدود والمتوسط.
وفي هذا السياق، دعا المواطنون الجهات المعنية إلى اتخاذ تدابير من شأنها التخفيف من آثار أي زيادات محتملة في أسعار المحروقات، بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والحد من تداعيات الغلاء، الذي سبق أن تفاقم خلال سنة 2022 مع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.




