وأوضح إدريس أبلقاسم، بائع الخضر بسوق الأحد بأكادير، أن التجار شرعوا فعلا في اقتناء البصل القادم من إسبانيا منذ منتصف شهر رمضان المنصرم، بعدما عرفت أسعار هذا النوع من الخضر ارتفاعا قياسيا، مشيرا إلى أن بصل إسبانيا تبقى جودته ضعيفة أمام البصل المنتج بالمغرب الذي يتميز بجودة عالية ويمكن الاحتفاظ به داخل المنازل لأسابيع طويلة، بينما نظيره الإسباني لا تتجاوز مدة صلاحيته أسبوعا واحدا فقط.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن فارق السعر بين النوعين المغربي والإسباني يصل إلى نحو 3 دراهم، حيث يُقتنى البصل المغربي بالجملة بسعر 12 درهما، بينما يتراوح سعر البصل الإسباني بين 8 و10 دراهم.
وأكد أن النقص الحاصل في هذه المادة في الأسواق المحلية والجهوية والوطنية يعود إلى نهاية موسم «بصل الكركوب»، في انتظار حلول فصل الصيف ليعود من جديد، مشيرًا إلى أن بصل «الحريف» متوفر على نطاق واسع ولا يشهد أي خصاص يُذكر.
وعن أنواع البصل الإسباني الذي غزا أسواق سوس، قال أبلقاسم، إنه يتوزع ما بين الأبيض والنحاسي والأحمر، ويختلف مذاق بعضها البعض مقارنة مع البصل المغربي، إذ أن الملاحظ أن البصل الإسباني خضع للتبريد قبل أن يصل إلى أسواق المغرب ما جعل جودته تضعف ومدة صلاحيته تتقلص بشكل كبير، مشددا على أن البصل سيصبح متوفرا بالكميات المطلوبة مع حلول فصل الصيف، ما سيجعل سعره ينخفض إلى أن يستقر في المستويات المعهودة ما بين 3 إلى 5 دراهم للكيلوغرام الواحد.




