وبخصوص هذا الموضوع، قال محمد المطلوبي، مسير طائرة بدون طيار، إن استعمال «الدرون» سهل عمل الفلاحين، حيث لم تعد المساحات الشاسعة تشكل عائقا أمامهم، حيث وفرت الجهد والوقت والماء.
وكشف المتحدث أن العملية تبدأ بمسح دقيق وتحديد للموقع والذي لا يستغرق سوى دقائق معدودة، عكس الطرق التقليدية التي كانت تستغرق وقتا وجهدا أكبر، موضحا أن رش هكتار واحد لا يتجاوز دقيقتين إلى دقيقتين ونصف، مما يوفر الوقت ويرفع من وثيرة العمل.
وشدد المتحدث على أن أهمية هذه التقنية تبرز بشكل كبير أثناء التساقطات المطرية الغزيرة، مثل ما عرفه المغرب خلال فصل الشتاء الماضي، مؤكدا أن الطرق التقليدية لا تتناسب مع هذه الأجواء، لأنها تتسبب في دهس المحاصيل، عكس «الدرون» الذي يتمكن من الوصول إلى جميع الأماكن.
استعمال الدرون في الفلاحة. le360
وأوضح شعيب، وهو فلاح وصاحب ضيعة، أن «الدرون» جنبهم خسائر مهمة كانت تتسبب بها الطرق التقليدية، وهو ما انعكس على جودة ووفرة المحاصيل، كما أنه وفر له وقتا، مشددا على أن استعان بالدرون على مختلف الزراعات سواء القمح أو الخضروات لسهولته ومرونته.

