الدرون يهاجر إلى الحقول: تقنية رش المبيدات تغزو ضواحي الدار البيضاء

سقي الأراضي الفلاحية بتقنية الدرون

في 05/04/2026 على الساعة 20:15

فيديوبعد أن كانت عملية رش المبيدات تتطلب مجهودا كبيرا وساعات طويلة، أصبح استعمال طائرات بدون طيار «الدرون» يفرض نفسه كبديل ناجع وفعال وسريع، حيث سهل على الفلاحين العمل ووفر الوقت. كاميرا Le360 زارت إحدى الضيعات بالدروة نواحي الدار البيضاء للغوض في دواليب هذه التقنية الحديثة.

وبخصوص هذا الموضوع، قال محمد المطلوبي، مسير طائرة بدون طيار، إن استعمال «الدرون» سهل عمل الفلاحين، حيث لم تعد المساحات الشاسعة تشكل عائقا أمامهم، حيث وفرت الجهد والوقت والماء.

وكشف المتحدث أن العملية تبدأ بمسح دقيق وتحديد للموقع والذي لا يستغرق سوى دقائق معدودة، عكس الطرق التقليدية التي كانت تستغرق وقتا وجهدا أكبر، موضحا أن رش هكتار واحد لا يتجاوز دقيقتين إلى دقيقتين ونصف، مما يوفر الوقت ويرفع من وثيرة العمل.

​وشدد المتحدث على أن أهمية هذه التقنية تبرز بشكل كبير أثناء التساقطات المطرية الغزيرة، مثل ما عرفه المغرب خلال فصل الشتاء الماضي، مؤكدا أن الطرق التقليدية لا تتناسب مع هذه الأجواء، لأنها تتسبب في دهس المحاصيل، عكس «الدرون» الذي يتمكن من الوصول إلى جميع الأماكن.

وأوضح شعيب، وهو فلاح وصاحب ضيعة، أن «الدرون» جنبهم خسائر مهمة كانت تتسبب بها الطرق التقليدية، وهو ما انعكس على جودة ووفرة المحاصيل، كما أنه وفر له وقتا، مشددا على أن استعان بالدرون على مختلف الزراعات سواء القمح أو الخضروات لسهولته ومرونته.

تحرير من طرف حفيظة وجمان و عبد الرحيم الطاهيري
في 05/04/2026 على الساعة 20:15