وعلى صعيد إقليم تارودانت، برزت تأثيرات هذه الأمطار الإيجابية بشكل واضح بجماعة أهل الرمل، حيث ساهمت في تحسن ملموس لوضعية المزروعات، وأعادت التفاؤل إلى نفوس الفلاحين بشأن آفاق الموسم الفلاحي، كما دعمت نشاط تربية الماشية في المنطقة.
وبعد سبع سنوات من توالي فترات الجفاف، أعادت هذه التساقطات المطرية الهامة، التي استقبلها فلاحو إقليم تارودانت بارتياح كبير، الأمل في تحقيق إنتاج فلاحي م رض، كما ساهمت في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي بالعالم القروي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جمعية الفلاحين المتحدين بجهة سوس ماسة، أحمد بونعمة، الأهمية البالغة للتساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المملكة، مبرزا أنها تميزت بانتظامها وتوزيعها الزمني الجيد، إلى جانب التساقطات الثلجية التي شهدتها المناطق الجبلية بإقليم تارودانت.




