وأوضح عبد الله غازي، رئيس جماعة تيزنيت، أن تأهيل مدينة تيزنيت أخذ بعين الاعتبار نهج مقاربة مزدوَجة، من خلال تحسين من إطار عيش السكان والرفع من جاذبية المدينة التي تزخر بمؤهلات سياحية مختلفة، وذلك باختيار المشاريع التي ستحقق ذلك على أرض الواقع وتساهم في الإقلاع الاقتصادي للمنطقة.
وأضاف غازي في تصريح لـLe360، أن جانب الاندماجية بين المشاريع المبرمجة تتجلى في توسيع وتأهيل شبكة التطهير السائل في المدينة برمتها بما فيها الأحياء الهامشية الناقصة التجهيز والتي لم تصلها قنوات الصرف الصحي، ثم تأتي مرحلة تهيئة مداخل المدينة، عبر طرق أكادير وكلميم وسيدي إفني وأكلو موازاة مع تأهيل الطرق المحورية المتواجدة بوسط تيزنيت، علاوة على تهيئة مرافق متعددة من ضمنها الحدائق، المنتزهات، الملاعب الرياضية بمختلف أنواعها، ساحات عمومية كساحة المشور الشهيرة والقصبة الكولونيالية، إضافة إلى مرافق تجارية.
وأكد المتحدث نفسه أن هذه المشاريع التي تشرف عليها شركة التنمية المحلية أكادير سوس ماسة تهيئة بصفتها صاحب المشروع المنتدب، انطلقت منذ أزيد من شهر من الآن ما جعل المدينة تعيش على وقع ورش كبير مفتوح ستظهر معالمه المتوخاة في الأشهر القليلة المقبلة، مسجلا التجانس الذي ينتظر أن يتحقق في مكونات هاته المشاريع مع نهاية الأشغال، مؤكدا أن هذه الغاية لم تكن ستتحقق لو بدأ المجلس الجماعي لتيزنيت في تنفيذ المشاريع المذكورة كل على حدة.
هذا التجانس والاندماجية في المشاريع، يقول غازي، من شأنهما تحقيق تأهيل حضري في مستوى تطلعات السكان ويحسِّن من إطار عيشهم، وفي نفس الوقت يعطي للمدينة جمالية خاصة تمكنها من تحقيق الجاذبية المطلوبة محليا وجهويا ووطنيا وكذا دوليا، من خلال استقطاب السياح الأجانب من مختلف الجنسيات، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والدولية.
ونوه المسؤول ذاته بمجهودات كل المتدخلين في سبيل إنجاح هذه المشاريع المهيكلة التي ستغير من معالم عاصمة الفضة من حسن إلى أحسن، وتساهم في تطوير بنياتها التحتية الضرورية، وتحقيق انسيابية في النقل والتنقل داخل المجال الحضري والرفع من قدرة المنطقة في استضافة كبرى التظاهرات الفنية والثقافية والسياحية والرياضية وغيرها.




