إقبال لافت لشباب فاس على الأزياء التقليدية بمناسبة عيد الفطر

إقبال لافت لشباب فاس على الأزياء التقليدية بمناسبة عيد الفطر

في 20/03/2026 على الساعة 19:45

فيديوحضور شبابي لافت طبع أزقة فاس العتيقة ليلة عيد الفطر، حيث أقبلت فئة واسعة من الشباب على اقتناء الأزياء التقليدية، في مؤشر واضح على تجدد الاهتمام باللباس المغربي الأصيل وعودته بقوة إلى واجهة الاحتفال بالمناسبات الدينية، في أجواء ميزها تبادل التهاني والتبريكات وروح التآخي التي تميز هذه المناسبة.

ورصدت كاميرا Le360 من قلب دروب فاس البالي، حركية تجارية نشيطة وإقبالا لافتا من قبل المواطنين على اقتناء مستلزمات العيد، حيث سجلت محلات بيع الملابس التقليدية توافدا مكثفا، خاصة على الجلباب و«الكندورة» إلى جانب «البلغة» والطربوش الفاسي، وهي أزياء تعكس الهوية المغربية وتضفي طابعا أصيلا على احتفالات العيد.

وفي هذا السياق، أفاد محمد بناني، في تصريح لـLe360، أن هذه السنة عرفت إقبالا متزايدا من طرف الشباب على الملابس التقليدية، مؤكدا أن فترة «العواشر» تمثل ذروة المبيعات، حيث تتوفر مختلف الأنواع من حيث الجودة والأسعار، مع تسجيل طلب كبير على الجلباب عالي الجودة بأثمنة مناسبة.

ومن جانبه، أوضح عبد الغني، بائع طرابيش تقليدية، أن الطربوش الفاسي بات يشكل عنصرا أساسيا لاستكمال اللباس التقليدي، خاصة خلال الأعياد والمناسبات، مشيرا إلى تنوع أنواعه، من بينها «طربوش الحصيرة» الذي يدخل ضمن اللباس الرسمي المغربي، إلى جانب «الطربوش الحسني» المنسوب إلى الملك الراحل الحسن الثاني، والذي ارتبط تاريخيا بلباس المقاومة وجيش التحرير، قبل أن يعود اليوم بقوة ضمن اختيارات الشباب.

بدوره، أكد عبد الإله، وهو تاجر بالمدينة العتيقة، في تصريح لـle360، أن أجواء العيد بفاس تظل استثنائية، خاصة داخل النسيج العتيق، حيث تحرص الساكنة على الحفاظ على التقاليد من خلال ارتداء الملابس التقليدية، واقتناء «البلغة الزيوانية» والجلباب والقفاطين، إلى جانب تبادل الهدايا، ما يضفي على هذه المناسبة بعدا روحانيا خالصا.

وأضاف المتحدث أن الأسواق تعرف تنوعا كبيرا في العرض، مع توفر مختلف أنواع «البلغة» خاصة «الزيوانية» المعروفة بجودتها العالية لدى الفاسيين، إلى جانب نماذج أخرى بألوان وأشكال متعددة تلبي مختلف الأذواق، مبرزا أن السنوات الأخيرة شهدت عودة لافتة للاهتمام بكل ما هو تقليدي بعد فترة من التراجع، ومؤكدا أن فئة الشباب أصبحت اليوم تلعب دورا محوريا في إحياء هذه التقاليد.

ويعكس هذا الإقبال المتزايد على الملابس التقليدية بفاس البالي ليلة عيد الفطر، دينامية الأسواق العتيقة واستمرار حضور الموروث الثقافي في حياة المغاربة، حيث تتحول هذه الفضاءات إلى واجهة نابضة بالأصالة، تجمع بين روح الاحتفال والاعتزاز بالهوية.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 20/03/2026 على الساعة 19:45