ويعد فندق "لومفيتريت" فرعا لشركة "بريطانيك أوطيل"، التي يسيرها جمال باعامر، المدير العام لشركة "سامير"، ومحمد العامودي، المساهم الرئيسي في الشركة، اللذان يوجدان أصلا في دوامة من المشاكل بسبب ما يحدث في "سامير" الخاصة بتكرير النفط.
وقضى حكم قضائي لصالح مؤسسة "باهي"، سيمكنه من استرجاع الأموال التي في ذمة زبونه، فيما سيتم عرض الفندق للبيع في المزاد العلني في 15 مارس المقبل بالرباط، بعد قرار من المحكمة التجارية للعاصمة.
وحدد السعر الأولي للبيع في 2.8 مليون درهم، وهو ثمن بخس إذا ما قارناه بالقيمة الحقيقية للرسم التجاري وبالأخص بالفندق، الذي يعرف نجاحا مهما بفضل تكامله مع قصر المؤتمرات بالمدينة.
وبالعودة إلى تعريف السجل التجاري في القانون التجاري المغربي، فأسوار الفندق غير معنية بعملية البيع، وحدها التجهيزات والعلامة التجارية معنيتين بالبيع.
ويمكن تفادي عملية البيع في المزاد العلني، إذا ما وجد الطرفان أرضية للوفاق قبل عملية البيع، وإلا سيمر فندق "أوفيتريت بلاص" تحت تسيير فاعل فندقي آخر.
