وقالت، جيرمان، سائحة فرنسية، إنها سعيدة بزيارة المنطقة التي تزخر بمؤهلات طبيعية ساحرة، من جبال وشلالات ومناظر خضراء ومناخ معتدل وساكنة بسيطة تحب الحياة وتتعامل بشكل جيد مع ضيوفها.
وأضافت المتحدثة، في تصريح لـLe360، أن الوصول لشلالات إيموزار مغامرة جيدة للسياح لكن يجب الانتباه إلى الطريق أثناء السياقة بحكم أنها ضيقة وتأثرت فعليا بالتساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، معربة عن فرحتها وهي تتجول بالمعالم السياحية للممكلة.
من جانبها، أكدت أنجيلا، وهي سائحة ألمانية، في تصريح مماثل، أنها قدِمت برفقة زوجها للمغرب للاستمتاع بمؤهلاته الكبيرة، واختارت إيموزار إداوتنان لما تتميز به من الناحية السياحية، خاصة السياحة الجبلية، مبدية إعجابها الكبير بالشلالات التي أحيتها الأمطار وبالجو العام عموما بالمنطقة.
وأوضح ابراهيم بارا، أحد سكان إيموزار إداوتنان، أن الأمطار أعادت الحياة لأشهر شلالات سوس-ماسة بعد توقف دام لأزيد من 4 سنوات.
شلالات إيموزار إداوتنان بعد الأمطار الغزيرة
ودعا بارا، في تصريح لـLe360، الزوار إلى القدوم صوب هذه المزارات السياحية التي تتوفر على جميع مقومات الاستمتاع.
وأكد المتحدث أن هذا الفضاء يوفر فنادق ومراكز للإيواء ومطاعم ومقاهي ترضي كافة الأذواق، مع لمسة محلية ذات طابع خاص، مشيرا إلى أن عودة الحياة للشلالات حرّكت العجلة السياحية والاقتصادية بالمنطقة.




