وقد تم "الطلاق" بين الشركة الوطنية للاستثمار ورئيسها السابق بشكل عاد، في إطار ما جرى به العمل، حيث تم "تكريمه على الإخلاص والفعالية، طيلة عمله داخل المجموعة، طيلة 13 سنة، ومساهمته في دينامية النمو التي عرفتها، من مختلف المواقع التي كان فيها".
من جانبه، عبر بوهمو عن "امتنانه لجميع الأطراف المعنية بشأن المجموعة، ابتداء من المساهمين، متصرفي المجموعة وأطرها، من أجل الثقة والدعم خلال كل مساره، واللذين بفضلهما استطاع القيام بمهامه في أحسن الظروف".
وبالنسبة إلى الرئيس الجديد، فقد تمنى مجلس الإدارة له "النجاح الكامل في مهامه الجديدة"، لتطوى صفحة من تاريخ الهولدينگ الملكي وتفتح أخرى.


