فقد علم Le360 أن "الشركة الوطنية للاستثمار" تستعد، فيما يبدو، لإعلان الطلاق مع رئيسها حسن بوهمو، حسب مصادر مقربة من الهولدينگ الملكي.
وحسب المصادر ذاتها، فقد أسر بوهمو لرؤساء فروع للهولدينگ بأن مجلس الإدارة المقبل، المتوقع انعقاده في الثلاثين من شتنبر، على أبعد تقدير، من المفترض أن يقبل استقالته. «قد يكون شرح لهم بأنه منذ مدة وهو يطلب المغادرة للتفرغ لمشاريع شخصية"، حسب ما قاله، لـLe360، مصدر عليم بخبايا الهولدينگ الملكي.
في المقابل، تفاجأ رئيس فرع للشركة، بعد اتصال Le360 به، حيث قال "لاعلم لي بالموضوع"، فيما رفض المعني بالأساس، حسن بوهمو، في اتصال هاتفي معه، التعليق على الخبر، لكن أحد المقربين منه كان حاسما وأخبرنا بأن "مغادرته ليست مطروحة". حسم بالنفي كان بالدرجة ذاتها للحسم بالمغادرة التي أسرت بها لنا مصادر من داخل "الشركة الوطنية للاستثمار".
وكان بوهمو، قبل أن يصبح متصرفا لمجموعتي "ONA" و"SNI" (اندمجت الأولى في الثانية سنة 2010)، يعمل في "Marfin" (التي تحولت إلى "BMCE Capital Gestion") وهي شركة لتدبير أموال بنك عثمان بنجلون، حيث دفع به منير الماجيدي، رئيس الكتابة الخاصة للملك، قبل أن يصل إلى رئاسة الهولنينگ الملكي.
وحسب مصدرنا فإن "سمعة بوهمو في عالم المال والأعمال ليست على ما يرام، كما أن خططه وووسائله لا تحقق حولها الإجماع"، مضيفا "كثيرون كانوا لا يتقبّلونه وينتظرون مغادرته، لكن حمايته من طرف الماجيدي أبقته في الهولدينگ، رغم "عدائية" أوساط الأعمال في الدار البيضاء له". باختصار، كان الكثيرون يعتقدون أنه لن يتزحزح من مكانه، وها هو يستعد للمغادرة.
وحسب مصدرنا، الحاسم فيما يقول، فإن مجلس الإدارة المقبل لـ"SNI" سيقبل استقالة بوهمو، وسيشكره، بل سيكرمه، على ما أسداه من خدمات داخل المجموعة، قبل أن يتم تعيين لحسن أورياغلي، الإطار العالي في الشركة، خلفا له.
