وحسب ما جاء في بلاغ أصدره مجلس المنافسة عقب انتهاء الدورة السابعة العادية لجلسته العامة، الخميس 25 يونيو الجاري، عبر تقنية “مؤتمر الفيديو”، فإن معدل استهلاك الأدوية بالمغرب يبقى ضعيفا مقارنة باللمعدل العالمي، علما أن سوق الأدوية بالمغرب تتشكل من 40 في المائة فقط من الأدوية الجنيسة، وهي نسبة ضئيلة إذا ما قارناها مع المتوسط العالمي الذي تصل فيه إلى 60 في المائة.
وأكد البلاغ على أن العجز الكبير لولوج المغاربة للدواء يتفاقم مع المستوى المرتفع لمساهمة الأسر في نفقات الصحة، والتي تناهز 48 في المائة، في الوقت الذي يبلغ المعدل العالمي25 في المائة، مشيرا إلى أن السوق يتحكم فيه 15 مختبرا بنسبة 70 في المائة من حصص السوق، مع وجود فئات دوائية ممركزة واحتكارات ثنائية، أو احتكارات قلة تحتل وضعية شبه هيمنة.
وأشار مجلس المنافسة إلى أن سوق الادوية بالمغرب تسوده "حكامة إدارية بالغة التقنين، تتطور داخل إطار قانوني غير ملائم، أصبح متجاوزا" وبكونه يتميز بمنافسة مطبوعة "بسياسة دوائية مجزأة وغير منسجمة، وبتدبير تهيمن عليه الوصاية الإدارية والتنظيمية والتقنية والطبية التي لا تترك سوى مجال ضيق لتطوير آليات السوق والمنافسة النزيهة والمشروعة".