بالفيديو: مهنة تموين الأعراس تزدهر بالمغرب.. رغم العشوائية

Le360

في 08/07/2019 على الساعة 16:56

أضحت مهنة تموين الأعراس والحفلات مجالا اقتصاديا قائم الذات في المغرب، حيث تضم العديد من المهن المختلفة، على غرار الطبخ والتنكيف وتصميم الديكور والتصوير والنوادل وغيرها من المهن والخدمات التي تؤثث العرس المغربي وتساهم في نجاحه.

الإعداد للعرس والحرص على كل تفاصيل ليلة الزفاف، همّ يثقل كاهل العريس والعروس وأهليهما، فكما يقال في المثل الشعبي "عرس ليلة تدبيره عام"، فمنذ إعلان الخطوبة تبدأ مباشرة التحضيرات لليلة العرس المنتظرة، سواء كانت العائلة ميسورة الحال أو فقيرة فالهمّ واحد، وهو أن تمر تلك الليلة على أحسن ما يرام، حتى وإن كلف ذلك العائلة بيع بعض المدخرات أو اللجوء إلى الاقتراض، إلى درجة أن البعض أصبح يسمي العرس بـ"الهرس" لسحقه ميزانية الأسر.

تشير تقديرات بعض المهنيين والعاملين بهذا القطاع إلى أن تنظيم الأعراس بالمغرب يحقق رقم معاملات يقارب تسعة ملايير درهم في العام. هذا الرقم يؤكد أننا أمام مجال اقتصادي قائم الذات كما ذكرنا سابقا، تتداخل فيه العديد من المهن، والتي تبقى على رأسها مهنة منظم أو ممون الحفلات، حيث أصبحت تخصصا لا يمكن الاستغناء عنه في أعراسنا، لما يوفره منظم الحفلات من وقت وجهد على العائلات والعرسان الجدد، علاوة على إلمامه بآخر صيحات الديكور والملابس والمأكولات.

هذه المهنة التي تلقى رواجا كبيرا مع انطلاق موسم الأعراس، الذي يتزامن مع فصل الصيف من كل سنة، تعاني من كثرة المتدخلين والوسطاء، وغياب إطار قانوني ينظم المهنة، حيث أن أغلبية مهنيي هذا القطاع يعملون بشكل عشوائي ولا يستعملون الفواتير في تعاملهم مع الزبناء.

ومن أجل تقريب متتبعي موقع Le360 أكثر من مهنة منظم الحفلات، أجرينا حوارا مع ضياء لحمامصي وزوجها أنس الصنهاجي الكلاطي، اللذان ينشطان في هذا المجال منذ أكثر من 20 سنة، حيث سيطلعاننا على الأدوار التي يقوم به منظم الحفلات من أجل إنجاح العرس، مع إبراز المشاكل التي يتخبط فيها هذا القطاع، والتكلفة المتوسطة للعرس المغربي، وجديد مجال تنظيم الحفلات.

تصوير ومونتاج يوسف الحراق

تحرير من طرف أمين لمخيضة - صحفي متدرب
في 08/07/2019 على الساعة 16:56