وقالت مصادر خاصة لـle360، إن توصل ربان الباخرة بخبر الإضراب جعل منظمي هذه الرحلة يغيرون وجهتهم المفترضة لأكادير في اتجاه إحدى المدن البرتغالية.
وفوت هذا الإضراب على قطاع السياحة بالمدينة مداخيل جد هامة، إذ وصف مهنيون في حديث لـle360 تغيير الباخرة لمسارها بالخسارة الفادحة، بعد أن كانوا يمنون النفس في انتعاشة سياحية اقتصادية تقيهم شر الركود الذي يعرفه القطاع بالمنطقة.
وأكد سائقو السيارات بصنفيها أنهم فقدوا جراء هذا الإضراب ما يقارب 50 إلى 60 رحلة بمعدل 300 درهم لكل سيارة أجرة، والتي كانت ستقل السياح القادمين من ألمانيا إلى مدن تارودانت ومراكش.
ولا تستبعد المصادر ذاتها أن يتكبد قطاع الصناعة التقليدية بالمدينة خسائر مادية كبيرة خاصة وأن هذه الرحلات السياحية الدولية كانت حتى وقت مضى المنعش الرئيسي للصناع التقليديين.