في حديثها مع le360 ترى مديرة متحف محمد السادس الفن الحديث والمعاصر نادية صبري بأنّ البرنامج الخاص بسنة 2026 سيكون مميزا ويحظى بنوع من التنوع على متوى الأنشطة الثقافية العلمية والمعارض التشكيلية والفوتوغرافية، حيث تعمل المؤسسة حالياً على إعداد معرض خاص بالفنان يونس رحمون، باعتباره من التجارب الفنية المدهشة التي طبعت الساحة الفنية بأعمال فنية معاصرة أكثر تجرّداً من التقليد وانفتاحاً على الحداثة ومباهجها.
ويأتي هذا المعارض في إطار الاهتمام بالتجارب الفنية «الجديدة» التي استطاعت بأعمالها أنْ تفتح أفقاً بصرياً مغايراً للتجربة المغربية وتجعلها مفتوحة على مختلف التحولات التي تطبع الفن المعاصر.
وتعتبر المديرة والباحثة المتخصصة في تاريخ الفن نادية صبري بأنّ أعمال الفنان تتميّز بنفحة روحانية عبر أشكال فنية مختلفة، حيث سيتضمّن المعرض عرض أعمال معاصرة تتجاوز الإطار الضيق للفن وتنفتح على آفاق بصرية تعبيرية مختلفة.
وإلى جانب المعرض، سينظم المتحف خلال شهر رمضان مجموعة من الأنشطة الثقافيّة منها فيلم بولوني بشراكة مع سفارة بولونيا، ثم نشاط موسيقي سيتم تنظيمه ببهو المتحف بشراكة مع الأوركسترا الفيلهارمونية الأو إلى جانب مجموعة من المحاضرات في إطار معرض رحمون.
إضافة إلى هذا سيقوم المتحف بتنظيم معرض استعادي كبير للفنان محمد المليحي بطريقة فنية وعلمية وبمساعدة مجموعة من الأكاديميين المتخصصين في المجال الفني مثل طوني ماريني وموليم العروسي وإبراهيم علوي وغيرهم. وهو مشروع يدخل ضمن مسؤولية المتحف من أجل صيانة الذاكرة الفنية المغربية وإعادة التفكير من خلالها في مجموعة من القضايا والإشكالات التي طالما اشتغل عليها المليحي وجعل منها أفقاً لاجتراح مشروعه الفني.





