يسعى صاحب مسرحية «تكنزا.. قصة تودة» إلى توسيع حدود العمل المسرحي وجعل الأشكال التعبيرية الأخرى تتماهى مع مفهوم العرض المسرحي من خلال تقديم فرجة عالمة بتحوّلاتها الجمالية وأكثر وعياً بالقيمة الجمالية التي يتيحها فن الملحون وقدرته على تجديد النص المسرحي والدفع به إلى أقصى الحلم.
وقد حرص ناسور في هذه المسرحية على العمل مع طلبة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، على إنجاح هذا العمل وجعله يحتل مكانة مرموقة داخل يوميات الممارسة المسرحية، بعدما فازت بجائزة أفضل إخراج في الدورة الـ 25 من المهرجان الوطني للمسرح بتطوان.
يعمل صاحب «شاطارا» على جعل عمله المسرحي موسوماً بالتراث، لكنه لا يتعامل معه من وجهة نظر توثيقية وإنما على أساس أنه مفهوم فكري يستحق اهتماماً فنياً، بحكم الرأسمال الرمزي الذي يحبل به المغرب والذي يطرح نفسه اليوم كملاذ جمالي يحتفي به المخرجون وكتاب السيناريو من ويلات التكرار والاجترار التي تطبع الأعمال المسرحية الجديد وتجعل الجمهور يهرب منها صوب أشكال تعبيرية أخرى.




